الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٢٨
من حكم بن سعد بن حمير، و قيل: من السراة، اشتراه ثم أعتقه رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) فخدمه إلى أن مات، ثم تحول إلى الرملة ثم حمص، و مات بها سنة أربع و خمسين. قاله ابن سعد و غيره.
و روى ابن السّكن، من طريق يوسف بن عبد الحميد، قال: لقيت ثوبان فحدثني أن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) دعا لأهله، فقلت: أنا من أهل البيت، فقال في الثالثة: نعم ما لم تقم على باب سدة أو تأتي أميرا تسأله.
و روى أبو داود من طريق عاصم، عن أبي العالية عن ثوبان، قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): «من يتكفّل لي ألّا يسأل النّاس و أتكفّل له بالجنّة؟
فقال ثوبان: أنا، فكان لا يسأل أحدا شيئا [١].
٩٧٠- ثوبان الأنصاري،
جد محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان.
روى ابن مندة من طريق محمد بن حمير، عن عباد بن كثير، عن محمد بن عبد الرّحمن بن ثوبان، عن أبيه، عن جدّه، قال: سمعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقول: «من رأيتموه ينشد شعرا في المسجد فقولوا: فضّ اللَّه فاك» الحديث.
و رواه من طريق أبي خيثمة الجعفي، عن عباد بن كثير، فلم يقل: عن جدّه.
و عباد فيه ضعيف. و خالفه يزيد بن خصيفة فقال: عن محمد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة، و هو المحفوظ. أخرجه النّسائيّ و التّرمذيّ.
٩٧١- ثوبان-
جد عمر بن الحكم بن ثوبان. ذكره ابن أبي عاصم،
و روى من طريق عبيد اللَّه بن عبد اللَّه الأموي، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن عمه، عن أبيه ثوبان- أن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) نهى عن نقرة الغراب، و افتراش السبع
[٢].
[ ()] ٢/ ١٨١، الطبقات ١/ ٧، ٢٩١، تقريب التهذيب ١/ ١٢٠، تهذيب التهذيب ٢/ ٣١، الوافي بالوفيات ١١/ ٢١، العبر ١/ ٥٩، التحفة اللطيفة ١/ ٤٠١، حلية الأولياء ١/ ٣٥٠، صفوة الصفوة ٦٧٠، الجرح و التعديل ٢/ ٤٦٩، الكاشف ١/ ١٧٥، تلقيح فهوم الأثر ٣٦٥، مشاهير علماء الأنصار ٣٢٤، بقي بن مخلد ٣٤، تنقيح المقال ١٥٧٨، الزهد لوكيع ١٤٠، أسد الغابة ت (٦٢٤)، الاستيعاب ت (٢٨٦).
[١] أخرجه أبو داود ١/ ٥١٧ (١٦٤٣)، و الحاكم في المستدرك ١/ ١٢، و الطبراني في الكبير ٢/ ٩٥ و أبو نعيم في الحلية ١/ ١٨١.
[٢] أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٢٩٠، عن عبد الرحمن بن شبل بلفظه ... كتاب الصلاة باب صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع و السجود حديث رقم ٨٦٢، و أحمد في المسند ٥/ ٤٧٧، و الحاكم في المستدرك ١/ ٢٢٩، و صححه و أقره الذهبي.