الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٨٢
معروف بن خرّبوذ، عن بشير بن تيم، قال: لما كان ليلة مولد النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) رأى موبذان كسرى خيلا و إبلا قطعت دجلة ... القصّة بطولها.
٨١٦- بشير أبو جميلة [١]،
من بني سليم- ذكره ابن مندة و عزاه لابن سعد، و تعقبه أبو نعيم بأن الصواب بشر أبو جميلة، و هو كما قال.
٨١٧- بشير بن الحارث [٢]
بن سريع بن بجاد العبسيّ- ذكره الباوردي و الطبريّ فيمن وفد على النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) من بني عبس، استدركه ابن فتحون في الموحدة، و كذا استدركه ابن الأثير، فوهما جميعا. و الصواب أنه يسير- بضم التحتانية بعدها مهملة مصغّرا، كذا ضبطه الحفّاظ، و سيأتي في حرف الياء التحتانية إن شاء اللَّه تعالى على الصواب.
٨١٨- بشير بن راعي العير [٣].
ذكره عمر بن شبّة في الصحابة، كذا استدركه ابن فتحون، و هو تصحيف لا شكّ فيه، و إنما هو بسر- بضم أوله و سكون المهملة على الصّواب كما تقدّم في القسم الأول.
٨١٩- بشير بن زيد الأنصاري-
ذكره الحاكم، و قال مسانيده عزيزة، و أورد له من طريق محمد بن إسحاق البلخي، حدثني عمر بن قيس بن بشير، عن أبيه عن جده- أن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال لأصرم: «الأحمق».
قال البيهقيّ في «الشّعب»: وهم فيه الحاكم من ثلاثة أوجه أو أربعة: أحدها: قوله عمر بن قيس، و إنما هو عمرو. و ثانيها: قوله: بشير- يعني بموحدة مفتوحة بعدها معجمة مكسورة، و إنما هو يسير بضم التحتانية بعدها مهملة مصغّرا، و ثالثها: في رفع الحديث، و إنما هو موقوف، و رابعها في جعله صحابيا. و إنما له إدراك.
قلت: و بقي عليه أنه وهم في قوله: بشير بن زيد، و إنما هو بشير بن عمرو، و في كونه نسبه أنصاريا، و إنما هو عبدي، و قيل كنديّ.
٨٢٠- بشير بن عمرو [٤]-
ولد في عام الهجرة، قال بشير: توفّي النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) و أنا ابن عشر سنين، و روي أنه كان عريف قومه في زمن الحجاج، توفي سنة خمس و ثمانين، هكذا ذكره أبو عمر لم يزد على ذلك. و صحف في هذا الاسم، و هو بشير بن عمرو الّذي نبّه
[١] أسد الغابة ت (٤٥١) معرفة الصحابة ٣/ ١٢٣.
[٢] الاستيعاب ت (١٩٨).
[٣] أسد الغابة ت (٤٢٥).
[٤] أسد الغابة ت (٤٦٦)، الاستيعاب ت (٢٠٥).