الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٧٤
و قال الرّشاطيّ: قدم المدينة بعد وفاة النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) بأيّام و كان قد رآه، كذا قال.
٧٩٠- بيرزطن الهندي-
شيخ كان في زمن الأكاسرة. له خبر مشهور في حشيشة القنب، و أنه أول من أظهرها بتلك البلاد و اشتهر أمرها عنه باليمن. ثم أدرك هذا الشيخ الإسلام فأسلم.
ذكره الشّيخ حسن بن محمّد الشّيرازيّ في كتاب «السّوانح» عن شيخه [الشيخ] [١] جعفر بن محمد الشّيرازي.
القسم الرابع من حرف الباء الموحدة فيمن ذكر في كتب الصحابة غلطا و بيان ذلك
الباء بعدها الألف
٧٩١- باب بن عمير.
ذكره العسكري في فضل من روى عن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) مرسلا.
قلت: و ليست له رواية عن أحد من الصحابة، و إنما روايته عند أبي داود عن بعض التابعين.
٧٩٢- باذان ملك الهند.
ذكر ابن مفوّز، قال: لما قتل كسرى بعث باذان بإسلامه و إسلام من معه إلى رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم). حكاه ابن هشام، هكذا أورده الذّهبيّ في التّجريد بعد أن ذكر باذان الفارسيّ من الأبناء، و هو المذكور في القسم الثالث، و لم أر من فرق بينهما قبله.
و قوله: ملك الهند- فيه نظر. و الصّواب ملك اليمن. ثم ذكر الذّهبيّ ثالثا فقال: باذان ملك اليمن، ذكره الواقدي فيمن أسلم من أهل سبإ [٢].
قلت: فهذا هو الأول قطعا.
الباء بعدها الجيم
٧٩٣- بجير بن بجرة الطائي [٣]
- قال الذّهبيّ في التّجريد: مدح النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و فرّق بينه
[١] سقط في أ.
[٢] سبأ: بفتحتين و همزة آخره، و قصيرة: أرض باليمن مدينتها فأرب بينها و بين صنعاء ثلاثة أيام تفرّق أهلها في البلاد و صار كل قوم منهم إلى جهة لما جاءهم سيل العرم كما في القرآن الكريم انظر مراصد الاطلاع ٢/ ٦٨٧.
[٣] الوافي بالوفيات ١٠/ ٧٩.