الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٦٩
٧٧٤ ز- بشر بن عامر
بن مالك بن جعفر بن كلاب ابن عم لبيد بن ربيعة الشّاعر. له إدراك، و لأبيه صحبة، و كان له ابن يسمى عبد اللَّه كان له ذكر في خلافة آل مروان، و هو الّذي تحمّل الحمالة التي اختصم فيها هو و عبد العزيز بن زرارة الكلابيّ، و كان عبد العزيز رئيس أهل البادية في زمانه، ذكره ابن الكلبيّ.
٧٧٥- بشر [١] بن قحيف،
ذكره ابن مندة في الصّحابة، فقال: لا أعرف له صحبة و لا رؤية، و ذكره البخاريّ في التّابعين، و قال أبو نعيم: ليست له صحبة، و إنما ذكره أحمد بن سيار في الصحابة لحديث رواه من طريق محمد بن جابر، عن سماك، عنه، قال: كنت أشهد الصلاة مع النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) فكان ينصرف حيث كان وجهه [٢] و هذا إنما رواه سماك بن حرب عنه، عن المغيرة بن شعبة، و الوهم فيه من محمد بن جابر.
و قد ذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين، و ابن أبي حاتم، فقال: روى عن عمر و المغيرة ابن شعبة.
و قال ابن سعد: حدثنا يزيد، عن شعبة، عن سماك، عن بشر بن قحيف، قال: أتيت عمر بن الخطاب فقلت: أتيتك لأبايعك فقال: أ ليس قد بايعت أميري؟ قلت: بلى. قال:
فإذا بايعت أميري فقد بايعتني. هذا إسناد صحيح، و هو يدلّ على أنه لا صحبة له، إلا أنّ له إدراكا، و وفد في أيام عمر، فدلّ على أنه كان في زمن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) كبيرا.
٧٧٦ ز- بشر بن قطبة
بن سنان بن الحارث بن جدعان بن نوفل بن فقعس الأسديّ الفقعسيّ و يقال هو بشر بن الحارث، و قطبة اسم أمه، و هي بنت سنان شاعر فارس مخضرم، شهد اليمامة في عهد أبي بكر مع خالد بن الوليد، و قال في ذلك:
أروح و أغدو في كتيبة خالد* * * على شطبة قد ضمّها الغزو خيفق [٣]
[الطويل] في أبيات ذكرها المرزبانيّ.
و ذكره الزّبير بن بكّار في ترجمة خالد، فقال: وجدت كتابا بخط الضحاك (٨٣) فيه قال بشر بن قطبة، و ساق نسبه إلى الحارث و كمله، فقال ابن جدعان بن نوفل بن فقعس،
[١] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥١، الطبقات ١٤٤، الجرح و التعديل ٢/ ٦٣، أسد الغابة ت (٤٣٨).
[٢] أخرجه أحمد في المسند ١/ ٤٥٩ عن ابن مسعود سئل عن انصراف رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) من صلاته عن يمينه كان ينصرف أو عن يساره.
[٣] ينظر البيت في اللسان (شطب، خفق).