الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٥٠
[الباء بعدها الغين]
٧٢٠- بغيض بن حبيب [١]
بن مروان بن عامر بن ضباري بن حجيّة بن كابية بن حرقوص بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم التميمي المازني.
وفد على النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) فسماه حبيبا، ذكره هشام بن الكلبيّ.
[الباء بعدها القاف]
٧٢١ ز- بقيلة الأكبر الأشجعي،
من بني بكر بن أشجع، يكنى أبا المنهال. و هو بقاف مصغر، ذكره الآمدي في حرف الموحّدة، فقال: يقال إنه أمدّ النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) يوم أحد و يقال هو صاحب الخيل يوم أحد- يعني خيل أشجع، و يقال: بل صاحب الخيل مسعر الأشجعيّ.
و كان بقيلة سيدا كبيرا شاعرا، و هو القائل- و كتب بها إلى عمر بن الخطّاب من غزاة له:
ألا أبلغ أبا حفص رسولا* * * فدّى لك من أخي ثقة إزاري
قلائصنا هداك اللَّه إنّا* * * شغلنا عنكم زمن الحصار [٢]
[الوافر] و ستأتي القصّة في ترجمة جعدة السلمي إن شاء اللَّه تعالى.
و من شعر بقيلة المذكور:
ألبس قريبك إن أطماره خلقت* * * و لا جديد لمن لا يلبس الخلقا
فإنّ أشعر بيت أنت قائله* * * بيت يقال إذا أنشدته صدقا
و إنّما الشّعر لبّ المرء يعرضه* * * على المجالس إن كيسا و إن حمقا [٣]
[البسيط] و قال عمر بن شبّة في أخبار المدينة: و قال بقيلة بن المنهال الأشجعي، و كان ممن شهد القادسيّة مع سعد بن أبي وقاص. و من الناس من يقول نفيلة- يعني بنون وفاء. و أنشد له شعرا يتشوق فيه إلى المدينة.
و قال الزّبير بن بكّار في الموفقيات بعد أن أنشد له شعرا: قال: و سمعت العتبيّ يصحّفه فيقول نفيلة- بالنون.
[١] أسد الغابة ت (٤٨١).
[٢] ينظر البيتان في المؤتلف ص ٨١.
[٣] تنظر الأبيات في الآمدي ص ٨٢.