الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٤٦
٧٠٦ ز- بشير بن معاوية، أبو علقمة النجرانيّ.
ذكره الحاكم في «الإكليل»، و أبو سعد في شرف المصطفى، و البيهقي في «الدّلائل» من طريق: يونس بن بكير، عن سلمة بن عبد يسوع.
و في رواية أبي سعد عن سعيد بن عمرو، عن أبيه عن جدّه- و كان نصرانيا فأسلم- أنّ رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) كتب إلى أهل نجران، فوفد عليه منهم وفد ثم رجعوا، فبينا الأسقف يقرأ كتابه إذ عثرت دابّته، فذكر أخ له يقال له بشير بن معاوية أبو علقمة محمدا (صلى اللَّه عليه و سلّم) بسوء فزبره الأسقفّ، و قال: لقد ذكرت نبيّا مرسلا، فقال له بشير: لا جرم و اللَّه، لا أحلّ عنها حتى ألحق به، ثم ضرب وجه دابته نحو المدينة، و هو يقول:
إليك تعدو قلقا وضينها* * * مخالفا دين النّصارى دينها
[الرجز] فلم يزل مع رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) حتى استشهد أبو علقمة بعد ذلك. اختصرت هذه القصة و هي مطولة في نحو ثلاث ورقات، و سيذكر في الكنى إن شاء اللَّه.
٧٠٧- بشير [١]
بن النعمان بن عبيد، و يقال له: مقرّن بن أوس بن مالك الأنصاريّ الأوسيّ.
قال ابن القدّاح: قتل يوم الحرة، و قتل أبوه يوم اليمامة.
٧٠٨- بشير بن النهاس العبديّ. [٢]
ذكره عبدان، و أورد له حديثا مرفوعا بإسناد ضعيف جدّا. و ليس فيه له سماع، و متنه: «ما استرذل اللَّه عبدا إلا حرم العلم [٣]». أخرجه أبو موسى.
٧٠٩- بشير بن يزيد الضبعيّ.
[٤] و وقع عند البغويّ بشير بن زيد.
قال ابن السّكن: حديثه في البصريين. و قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة. و قال
[١] هذه الترجمة سقط في أ.
[٢] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٤، أسد الغابة ت (٤٧٢).
[٣] أخرجه ابن عدي في الكامل ٢/ ٥٧١، و أورده العجلوني في كشف الخفاء ٢/ ٣٠، ٢٥٣، و الفتن في تذكرة الموضوعات ١٩ و المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٨٨٠٧، و عزاه لعبدان في الصحابة و أبو موسى في الذيل عن بشير بن النهاس.
[٤] جامع الرواة ١/ ١٢٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٤، الطبقات ٦٠ الجرح و التعديل ٢/ ٣٨٠، بقي بن مخلد ٧٨١، الثقات ٤/ ٧٠ دائرة معارف الأعلمي ١٣/ ١٤٢، التاريخ الكبير ٢/ ١٠٥، أسد الغابة ت [٤٧٣]، الاستيعاب ت (٢١٠).