الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٣٥
بحير، قال: «ادن»، فدنوت حتى قعدت على يمينه، فمسح على رأسي بيده، و قال: «ما اسمك»؟ قلت: بحير يا رسول اللَّه، قال: «لا، و لكن اسمك بشير»، و كانت في لساني عقدة فنفث النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) في فيّ، فانحلّت العقدة من لساني، و ابيضّ كل شيء من رأسي ما خلا ما وضع يده عليه فكان أسود.
ثم رواه إسحاق عن الحسن بن سويد، عن عبد الرّحمن بن عقبة الجهنيّ، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن بشير بن عقربة: سمعت أبي يقول: فذكر نحوه. و ضبطه في الموضعين بحير بفتح أوله و كسر المهملة.
٦٧٢ ز- بشر بن عمرو
بن محصن الأنصاري [١]. مشهور بكنيته، مختلف في اسمه، و سنذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
٦٧٣- بشر بن قدامة الضبابي [٢]-
بفتح المعجمة و موحدتين شهد حجّة الوداع، و حدّث بالخطبة،
قال: أبصرت عيناي رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) واقفا بعرفات [٣] مع الناس على ناقة حمراء، و هو يقول: «اللَّهمّ حجّة غير رياء و لا سمعة ...»
الحديث.
روى عنه عبد اللَّه بن حكيم الكنانيّ. و روى حديثه ابن خزيمة في صحيحه، عن ابن عبد الحكم، عن سعيد بن بشير، عن عبد اللَّه بن حكيم.
و أخرجه الباورديّ عن موسى بن هارون، عن ابن عبد الحكم به، و يقال: إنه تفرّد به، و وقع لنا بعلوّ في المعرفة لابن مندة و في التعقبات [٤].
٦٧٤ ز- بشر بن قيس
بن كلدة التميمي العنبريّ، من بني مالك بن العنبر. ذكره ابن شاهين،
و روى عنه عبد اللَّه بن أبي ظبية، ثم ساق ابن شاهين بإسناد ضعيف إلى الوليد بن عبد اللَّه بن أبي ظبية، عن أبيه، عن بشر بن قيس بن كلدة- أنه قدم على النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) و معه ابنه رحيم، و هما مقرونان في سلسلة في يمين كانت عليه، فقال: «يا بشر، أقطعها فليست عليك يمين».
فقطعها و أسلم، و مسح وجهه و دعا له بخير.
قلت: و سيأتي في بشر والد خليفة شيء من هذا.
[١] في أسد الغابة ت [٤٣٦].
[٢] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥١، تصحيفات المحدثين ٢٠٢٠ أو ١٠٢٠ أو ٦٠٢٠ أو ٩٠٢٠، دائرة معارف الأعلمي ١٣/ ١٣٦، أسد الغابة ت [٤٣٩]، الاستيعاب ت (١٩١).
[٣] عرفات: موضع بمنى و في القاموس: على اثني عشر ميلا من مكة و غلط الجوهري فقال: موضع بمنى.
انظر: المطلع ١٥٦، ١٥٧.
[٤] في أ التقفيات.