الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٣٣
سمعت النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقول: «خزاعة منّي و أنا منهم» [١].
ذكره ابن أبي حاتم، و أبو أحمد العسكريّ، و ابن عبد البرّ، و قيل هو الّذي قبله، و الصّحيح أنه غيره: فقد تقدم أن الآمدي قال: إنه بالضّم و سكون المهملة.
و ذكر سيف في «الفتوح» أنه كان أحد الأمراء الذين وجّههم أبو عبيدة إلى فخذه، لكل منهم صحبة و أورده ابن عساكر فيمن اسمه بشر كالذي هنا، و اللَّه أعلم.
٦٧٠ ز- بشر بن عطية.
ذكره ابن حبّان، و قال: لا أعتمد على إسناد خبره.
و روى الباورديّ من طريق برد بن سنان، عن مكحول، عن بشر بن عطية، قال: لعن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) قبل وفاته أربعا و عشرين خصلة، قال: «ألا لعنة اللَّه و الملائكة و النّاس على من انتقص شيئا من حقّي» [٢] الحديث بطوله.
و روى ابن مندة من طريق مكحول عن غضيف بن الحارث، عن أبي ذرّ أنّ بشر بن عطية سأل النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) عن شيء، فأجابه.
قلت: و هو في قصة «عكاف» كما سيأتي في ترجمته، لكن المحفوظ فيه عطية بن بسر، و هو المازنيّ، و هو بضم الموحّدة و سكون المهملة. و قد تقدم في بشر بن عصمة أنه قيل فيه بشر بن عطيّة.
٦٧١- بشر بن عقربة الجهنيّ [٣]،
أبو اليمان. له و لأبيه صحبة كما سيأتي، و قيل بشير- بزيادة ياء- قال ابن السّكن عن البخاريّ: بشر أصح.
قلت: و كذلك ترجم له في تاريخه،
فقال: قال لي عبد اللَّه بن عثمان: حدّثنا حجر بن الحارث، سمعت عبد اللَّه بن عوف يقول: سمعت بشر بن عقربة يقول: استشهد أبي مع رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) في بعض غزواته فمرّ بي النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) و أنا أبكي، فقال لي: «اسكت، أما ترضى أن أكون أنا أباك و عائشة أمّك؟ قلت: بلى.
قال البخاريّ: قال لي عثمان: بشر معروف بفلسطين [٤] و كذا سماه محمد بن المبارك
[١] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٠٠٩ و عزاه للديلمي عن بشر بن عصمة المزني.
[٢] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٤٠٥٧ و عزاه للباوردي عن بشر بن عطية، و ضعف.
[٣] الثقات ٣/ ٣١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٠، ٥٣، التحفة اللطيفة ١/ ٣٧٢، جامع الرواة ١/ ١٢٤، تنقيح المقال ١٣٥٦، التاريخ الصغير ١/ ٥٩، المعرفة و التاريخ ٣/ ٣٣٠، ذيل الكاشف ١٣٥ في أسد الغابة ت (٤٣٥)، الاستيعاب ت (١٩٢).
[٤] فلسطين: بالكسر ثم الفتح و سكون السين و طاء مهملة و آخره نون: آخر كور الشام من ناحية مصر