الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٣٢
و نحن غداة الفتح عند محمّد* * * طلعنا أمام النّاس ألفا مقدّما
و يوم حنين قد شهدنا هياجه* * * و قد كان يوما ناقع الموت مظلما [١]
[الطويل] و هي أبيات يقول فيها:
أضارب بالبطحاء دون محمّد* * * كتائب هم كانوا أعقّ و أظلما
[الطويل] أخرجه الحسن بن سفيان في مسندة، عن هشام بن خالد، و الغنوي في تاريخه، عن صفوان بن صالح، كلاهما عن الوليد، و سمياه بشيرا.
و كذلك ذكره محمّد بن عائد في المغازي عن الوليد، و أورده الخطيب في المؤتلف، من طريق هشام و رأيته بخطه بشير- بوزن عظيم.
و قال البغويّ: لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث، و هو إسناد مجهول.
قلت: عبد الحميد قال أبو حاتم: إنّه صالح، و أما شيخه فلا أعرفه.
و قد روى الحديث المذكور هشام بن عمار عن الوليد، فقال فيه: عن عبد اللَّه بن حميد، عن بشير بن عرفطة، قال: لما دعا النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) جاءت جهينة في ألف منهم و ممّن تبعهم فأسلموا و حضروا مع النّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) مغازي و وقائع و في ذلك يقول بشير ... فذكر الشعر، و لم أر في شيء من الطرق تسميته بشرا- بالسكون- و لم يسق ابن مندة إسناده إلى الوليد بذلك.
٦٦٨- بشر بن عصمة الليثي [٢].
روى الطبراني في الكبير من طريق مجّاعة بن محصن العبديّ عن عبيد بن حصين، عن بشر بن عصمة صاحب النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) للأزد: «هم منّي و أنا منهم» [٣]
الحديث.
في إسناده ضعف، و قد روي عن مجاهد بإسناد آخر، فقال: عن بشر بن عطية.
٦٦٩ ز- بشر بن عصمة المزني [٤]:
روى عنه كثير بن أفلح مولى أبي أيوب أنه قال:
[١] ينظر البيت الأول في أسد الغابة ت (٤٣٣).
[٢] الجرح و التعديل ٢/ ٣٦٠ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٠، الثقات ٣/ ٣١.
[٣] أخرجه الطبراني في الكبير ٢/ ٥٢، و أورده ابن حجر في لسان الميزان ٢/ ٩٤، ٥١٤، و المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٩٨٠ و عزاه لأبي نعيم، و الطبراني عن بشر بن عصمة و يقال ابن عطية الليثي.
[٤] في أسد الغابة ت (٤٣٤)، الاستيعاب ت (١٨٥).