الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٠٤
الباء بعدها الحاء
٥٩٦- بحاث [١]
بوزن فعّال، و الحاء المهملة و آخره مثلثة، هو ابن ثعلبة بن خزمة ابن أصرم بن عمرو بن عمّارة بن مالك البلوي، حليف بني عمرو بن لؤيّ- هكذا سماه، و نسبه ابن الكلبيّ. و ذكروا أنه شهد بدرا و أحدا، لكن سمّاه ابن إسحاق نحّاب- بنون أوله و موحدة آخره.
و ذكره ابن مندة في النون أوله و موحدة آخره.
و استدركه أبو موسى في الموحّدة، و فيها ذكره ابن شاهين.
و عمّارة في نسبه بفتح العين و تشديد الميم.
٥٩٧- بحر [٢]-
بضمّ أوله و ضم المهملة أيضا- ابن ضبع- بضمتين أيضا- ابن أمة بن يحمد الرّعيني.
قال ابن يونس: وفد على رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و شهد فتح مصر.
و قال في ترجمة حفيده مروان بن جعفر بن خليفة بن بحر: كان شاعرا، و هو القائل:
و جدّي الّذي عاطى الرّسول يمينه* * * و حنّت إليه من بعيد رواحله [٣]
[الطويل] قال: و حفيده الآخر أبو بكر بن محمد بن بحر ولي مراكب دمياط [٤] في خلافة عمر ابن عبد العزيز.
٥٩٨- بحيرا الراهب [٥]-
أحد الثمانية الذين قدموا مع جعفر بن أبي طالب، تقدم في ذكره أبرهة.
و روى ابن عديّ من طريق ضعيفة جدّا إلى جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه عن
[١] أسد الغابة ت (٣٦٩)، الاستيعاب ت (٢٢٨).
[٢] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٤، معرفة الصحابة ٣/ ١٨٢، أسد الغابة ت (٣٧٠)، الاستيعاب ت [٢٢٦].
[٣] ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٣٧٠). و الاستيعاب ترجمة رقم (٢٢٦).
[٤] (دمياط) مدينة قديمة بين تنيس و مصر على زاوية بين بحر الروم و النيل مخصوصة بالهواء الطيب و عمل الشرب الفائق و هي ثغر من ثغور الإسلام و من شمال دمياط يصبّ ماء النيل إلى البحر المالح في موضع يقال له الأشتوم. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٥٣٦.
[٥] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٤، معرفة الصحابة ٣/ ١٨٧، أسد الغابة ت (٣٧١).