الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٠١
و غيره و لا في الأنساب للبلاذريّ و غيره ذكرا، فاللَّه أعلم.
٥٨٦ ز- بجاد [١]
بن عمير بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة التيمي، من رهط الصديق.
و لولده محمد بن بجاد ذكر. و من ذريته يوسف بن يعقوب بن موسى بن عبد الرحمن ابن الحصين بن محمد بن بجاد. كان يسكن عسفان [٢]، و له أشعار. ذكره الزبير و كان في عصره.
٥٨٧- بجيد-
مصغر- ابن عمران الخزاعي له ذكر في المغازي. قال ابن هشام في قصة الفتح: و قال بجيد بن عمران الخزاعي:
و قد أنشأ اللَّه السّحاب بنصرنا* * * ركام سحاب الهيدب المتراكب
و هجرتنا من أرضنا عند نابها* * * كتاب أتى من خير ممل و كاتب
و من أجلنا حلّت بمكّة حرمة* * * لندرك ثأرا بالسّيوف القواضب
[الطويل] و استدركه ابن فتحون و غيره في حرف الباء. و وقع لبعضهم بجير- آخره راء.
و الصواب، كما في السيرة: آخره دال.
و زعم بعض المتأخرين أنه بجيد بن عمران بن حصين، و ليس بشيء، لأن الّذي جده حصين أوله نون، و هو تابعي معروف. و أما صاحب الشعر فالظاهر أنه غيره.
٥٨٨- بجير- آخره
راء مصغرا، ابن أوس بن حارثة بن لام الطائي [٣]. ذكره ابن عبد البرّ، و قال: في إسلامه نظر.
و قال ابن الكلبيّ: يكنى أبا لجأ، و قد رأس، و لم تذكر له وفادة.
و قد بينت في القسم الرابع من حرف الألف الاختلاف في صحبة أوس و أن الحق لا صحبة له.
٥٨٩- بجير
بن بجرة، بفتح أوله و سكون الجيم، الطائي [٤]- قال ابن عبد البرّ: له في
[١] هذه الترجمة سقط في أ.
[٢] عسفان: بضم أوله و سكون ثانيه ثم فاء و آخره نون قيل: منهلة من مناهل الطريق بين الجحفة و مكة و قيل: عسفان بين المسجدين و هي من مكة على مرحلتين و قيل: هو قرية جامعة على ستة و ثلاثين ميلا من مكة و هي حد تهامة و بين عسفان إلى ملل موضع يقال له الساحل. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٩٤٠.
[٣] أسد الغابة (٣٦٢)، الاستيعاب ت (١٦٤).
[٤] الوافي بالوفيات ١٠/ ٧٩، أسد الغابة (٣٦٣)، الاستيعاب ت (١٦٥).