الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٦٣
و رواه البخاريّ في «تاريخه»، من طرق أخرى، عن هشام- نحوه.
و زعم العسكريّ أن أبا مريم هذا غير أبي مريم الحنفيّ الّذي قتل زيد بن الخطّاب.
القسم الرابع من حرف الألف
[الألف بعدها الباء]
٥٠٣- أبان العبديّ [١].
فرّق ابن مندة بينه و بين المحاربي، و هو هو. و محارب بطن من عبد القيس.
٥٠٤- أبجر المزني [٢].
أخرجه ابن مندة برواية فيها شك، قال راويها: عن أبجر.
و الصواب ابن أبجر. و هو غالب بن أبجر سيد مزينة. أخرج حديثه أبو داود في الحمر الأهلية.
٥٠٥- إبراهيم
بن عبد الرحمن العذري [٣]، تابعي.
أرسل حديثا فذكره ابن مندة و غيره في الصّحابة.
قال: روى الحسن بن عرفة، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن معان بن رفاعة، قال: حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن العذري، و كان من الصحابة، عن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، قال: «يحمل هذا العلم من كلّ خلف عدوله ...»
الحديث.
قال ابن مندة: و لم يتابع ابن عرفة على قوله و كان من الصحابة.
قلت: قد رويناه في كتاب «الغرر من الأخبار» لوكيع القاضي قال: حدّثنا الحسن بن عرفة. فذكره و لم يقل فيه: و كان من الصّحابة ثم أخرجه ابن مندة من طريق بقية عن معان عن إبراهيم. قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم). و أورده أبو نعيم. ثم قال: و هكذا رواه الوليد، عن معان، و رواه محمد بن سليمان بن أبي كريمة عن معان، عن أبي عثمان، عن أسامة.
قلت: و وصل هذا الطّريق الخطيب في «شرف أصحاب الحديث» و قد أورد ابن عدي هذا الحديث من طرق كثيرة كلها ضعيفة.
[١] الطبقات الكبرى لابن سعد ٦/ ٨٤، أسد الغابة ت (٣).
[٢] الطبقات الكبرى ٦/ ٣٠٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٠.
[٣] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢، ميزان الاعتدال ١/ ٤٥، لسان الميزان ١/ ٧٧. و أسد الغابة ت (١٢).