الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٣٨
معه بالجابية: من المؤمنون؟ فقال: إن كنت لأظنك أفقه مما أنت، هم الذين أسلموا و صدقوا و صلّوا و صاموا و آتوا الزكاة.
٤٤٤ ز- أزهر بن يزيد المرادي الحمصي.
شهد اليرموك و الجابية.
و روى عن أبي عبيدة، و معاذ بن جبل. و عنه الحارث بن قيس.
ذكره ابن عساكر في تاريخه.
باب الألف بعدها سين
٤٤٥ ز- أسامة بن الحارث الهذليّ.
أحد بني عمرو بن الحارث.
ذكره المرزبانيّ في معجمه، و قال: مخضرم يقول:
عصاك الأقارب في أمرهم* * * فزايل بأمرك أو خالط
و لا تسقطنّ سقوط النّواة* * * من كفّ مرتضخ لاقط
[المتقارب]
٤٤٦- أسامة بن قتادة،
أبو سعدة العبسيّ. له إدراك، و هو الّذي شهد على سعد بن أبي وقّاص لما عزله عمر عن إمرة الكوفة. و القصة مشهورة.
وقع ذكره في الصحيح، و سماه البخاريّ في باب وجوب القراءة للإمام و المأموم، و دعا عليه سعد بدعاء مشهور استجيب له فيه.
و إذا كان في زمن عمر في مقام أن يستشهد اقتضى أن يكون له إدراك.
٤٤٧ ز- أسبق، مولى عمر.
ذكره ابن سعد، فقال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسيّ، حدثنا شريك، عن أبي هلال الطائيّ، زعم أنه سمع أسبق، قال: كنت مملوكا لعمر بن الخطاب، فكان يعرض عليّ الإسلام و يقول: إنك إن أسلمت استعنت بك على إمامتي.
٤٤٨ ز- أسدآباد،
أحد ملوك البحرين. ذكر البلاذري أنه أسلم مع المنذر بن ساوى، و كان عاقلا أديبا.
استدركه ابن فتحون.
٤٤٩- أسلم، مولى عمر [١].
تقدم ذكره في الأوّل.
قال زيد بن أسلم: مات و هو ابن أربع عشرة و مائة سنة و صلّى عليه مروان بن الحكم.
[١] أسد الغابة ت ١٢٠.