الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣١٨
القسم الثاني من حرف الألف
[في ذكر من له رؤية باب الهمزة بعدها الألف] [١]
٣٩٧ ز- آدم بن ربيعة
بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم.
ذكر ابن حزم و غيره أنه الّذي قال النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) فيه: «و أوّل دم أضعه دم ابن ربيعة بن الحارث» [٢]
و سمّاه الزبير بن بكّار أيضا.
و قد قال البلاذريّ: كان حذيفة بن أنس الهذلي الشاعر خرج بقومه يريد بني عدي بن الدّيل، فوجدهم قد رحلوا عن منزلهم، و نزله بنو سعد بن ليث، فأغار عليهم.
و آدم بن ربيعة مسترضع له فيهم، فقتل، فوضع رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) دمه يوم الفتح، و يقال هو تصحيف.
قال الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة»: و إنما هو دم ابن ربيعة، كذا قال، و فيه نظر. و قيل اسمه إياس، ذكره أبو سعد النيسابورىّ، و قيل غير ذلك.
و سيأتي في المبهمات إن شاء اللَّه تعالى.
[باب الهمزة بعدها الباء] [٣]
٣٩٨- إبراهيم ابن [٤] سيد البشر
محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب بن هاشم. أمّه مارية القبطية، ولدته في ذي الحجة سنة ثمان.
قال مصعب الزّبيريّ. و مات سنة عشر، جزم به الواقديّ، و قال: يوم الثلاثاء لعشر خلون من شهر ربيع الأول.
و قالت عائشة: عاش ثمانية عشر شهرا. و قال محمد بن المؤمّل: بلغ سبعة عشر شهرا و ثمانية أيام. و أخرج ابن مندة، من طريق ابن لهيعة، عن عقيل و يزيد بن أبي حبيب، كلاهما عن ابن شهاب، عن أنس: لما ولد إبراهيم من مارية جاريته كان يقع في نفس النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)،
[١] سقط في أ.
[٢] الطبقات الكبرى ١/ ١٣٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨، معرفة الصحابة ١/ ١٤٢،
[٣] سقط في أ.
[٤] أسد الغابة ت (٦).