الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٠٧
سماه خليفة، و الزّبير بن بكّار أوسا، و سماه أحمد بن حنبل، و ابن معين، و ابن سعد، و أبو خيثمة: سمرة. و قيل- عن ابن معين: اسمه معير بن نفير، كذا نقله عن ابن شاهين.
و قال أبو عمر: قد قيل إن أوس بن معير أخو أبي محذورة، و في ذلك نظر، و الأول- يعني أنه اسم أبي محذورة- أصحّ و أشهر. ثم نقل عن ابن الزبير أن اسم أبي محذورة أوس، و أن له أخا اسمه أنيس قتل كافرا. و به جزم ابن حزم، و خطأ من خالفه. و عن أبي اليقظان أن اسم أبي محذورة سمرة و أنّ أخاه اسمه أوس، و قتل يوم بدر كافرا.
٣٥٩ ز- أوس بن مغراء الأنصاريّ.
ذكره وثيمة فيمن استشهد باليمامة.
٣٦٠- أوس بن المنذر الأنصاري [١]،
من بني عمرو بن مالك بن النجار. ذكره ابن إسحاق و أبو الأسود، عن عروة، فيمن استشهد بأحد.
٣٦١ ز- أوس بن يزيد [٢] بن أصرم [٣].
ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد العقبة.
٣٦٢ ز- أوس الأنصاريّ [٤]
أفرده الطبرانيّ عمن تقدّم.
و روي بسنده إلى أبي الزّبير، عن سعيد بن أوس الأنصاري، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): «إذا كان يوم الفطر وقفت الملائكة على أبواب الطّرق، فنادوا: يا معشر المسلمين، اغدوا إلى ربّ كريم يمنّ بالخير، ثمّ يثيب عليه الجزيل ..» و في آخره: «فهو يوم الجوائز
[٥]».
و رواه الحسن بن سفيان في مسندة، من طريق سعيد بن عبد الجبار، عن توبة أو أبي توبة، عن سعيد بن أوس، عن أبيه- نحوه، كذا أخرجه المعافي في «الجليس» من طريق سعيد بن عبد الجبار، عن أبي توبة بغير شكّ.
٣٦٣ ز- أوس الأنصاريّ-
آخر. له ذكر.
[١] أسد الغابة ت (٣٢٥).
[٢] سقط في ب.
[٣] أسد الغابة ت (٣٢٦). معرفة الصحابة ٢/ ٣٦٤
[٤] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٦. معرفة الصحابة ٢/ ٣٦٠، أسد الغابة ت (٣٣٢).
[٥] قال الهيثمي في الزوائد ٢/ ٢٠٤ رواه الطبراني في الكبير و فيه جابر الجعفي وثقه الثوري و روى عنه هو و شعبة و ضعفه الناس و هو متروك و الطبراني في الكبير ١/ ١٩٦. و أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٣٧٤٠.