الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٩٠
غنما بظهر المدينة إذ عدا الذئب على شاة من غنمه، فحال بينه و بينها. فأقعى الذئب، فقال:
تحول بيني و بين رزق ساقه اللَّه إليّ؟ الحديث.
و ذكر ابن الكلبيّ و أبو عبيد، و البلاذريّ، و الطّبريّ، أن مكلّم الذئب هو أهبان بن الأكوع بن عياذ.
قال ابن حبّان: مات أهبان بن أوس في ولاية المغيرة بن شعبة بالكوفة حيث كان واليا عليها لمعاوية.
٣٠٨- أهبان بن صيفي الغفاريّ [١]،
و يقال وهبان يكنى أبا مسلم.
و روى له التّرمذيّ حديثا، و حسّن حديثه، و ابن ماجة، و أحمد.
قال الطّبرانيّ: مات بالبصرة، و روى المعلّى بن جابر بن مسلم، عن أبيه، عن عديسة بنت وهبان بن صيفي- أن أباها لما حضرته الوفاة أوصى أن يكفّن في ثوبين، فكفنوه في ثلاثة، فأصبحوا فوجدوا الثوب الثالث على السرير. و كذلك رواه الطبراني من طريق عبد اللَّه بن عبيد، عن عديسة بنت أهبان. و نقل ابن حبان أن أهبان ابن أخت أبي ذرّ الغفاريّ، هو أهبان بن صيفي، و ردّ ذلك ابن مندة.
٣٠٩- أهبان بن عمرو
بن الأكوع سبق في أهبان بن الأكوع.
٣١٠- أهبان بن عياذ [٢]
سبق في أهبان بن الأكوع بن عياذ أيضا.
٣١١- أهبان بن عياض الأزديّ [٣].
ذكر وثيمة في الردة عن ابن إسحاق، قال: بينما حمير مجتمعة إلى مقاولها إذ أقبل راكب من الأزد يقال له أهود بن عياض، فقال: يا معشر حمير، أنعى إليكم النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فقال له ابن ذي أصبح، جدّعك اللَّه وافد قوم، كذبت، ما مات، قال: بلى، و الّذي بعثه بالحق، فما جزعكم؟ فو اللَّه لأنا أجزع منكم، و لو وجدت أرقّ منكم أفئدة و أغزر عيونا لنعيته إليهم، فأخرجوه من بينهم و كان عابدا، فقال: اللَّهمّ إني إنما
[١] الثقات ٣/ ١٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣، تهذيب الكمال ١/ ١٢٥، الطبقات ٣٣، ١٧٥، تهذيب الكمال ١/ ١٢٥، الطبقات، تقريب التهذيب ١/ ٨٥، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٠٦، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٣٨، الكاشف ١/ ١٤١، تاريخ من دفن بالعراق ٢٦، الجرح و التعديل ٢/ ١١٥٧، التاريخ الصغير ٨٦، ٨٧، بقي بن مخلد ٣٩٠، مسند أحمد ٥/ ٦٩، أسد الغابة ت (٢٨١)، الاستيعاب ت (١٠٠) التاريخ الكبير ٢/ ٤٥، طبقات خليفة ٣٣، الجرح و التعديل ٢/ ٣٠٩، مشاهير علماء الأمصار ٤٢، الكنى و الأسماء ٢/ ٢٩٣، الطبقات لابن سعد ٧/ ٨٠، تحفة الأشراف ٢/ ١.
[٢] أسد الغابة ت ٢٨٢.
[٣] أسد الغابة ت ٢٨٣.