الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٧٣
فأجابه أنس بأبيات أولها:
أتتني رسالة مستنكر* * * فكان [١] جوابي غفرانها
[ذكر المرزبانيّ، من طريق الوليد بن هشام الجعديّ، قال: وعد عبد اللَّه بن عامر أنس بن أبي أناس شيئا، و قد كان عوّده ذلك، فأبطأ عليه، فقام إليه منشدا:
ليت شعري عن خليلي ما الّذي* * * غاله في الودّ حتّى ودعه
لا يكن مزنك برقا خلّبا* * * إنّ خير البرق ما الغيث معه
لا تهنّي بعد إذ أكرمتني* * * فشديد عادة مستنزعه
[الرمل] قلت: و هذا أخو أسيد بن أبي أناس لا عمّه، فلعله سمي باسمه.
و أنس بن زنيم أخو سارية بن زنيم، و سيأتي سارية في مكانه] [٢].
٢٦٨- أنس بن صرمة.
يأتي في صرمة بن أنس.
٢٦٩- أنس بن ضبع [٣]
بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة الأنصاريّ الحارثيّ [٤] و هو عمّ عبيد السهام بن سليم بن ضبع [٥]، قال أبو عمر: شهد أحدا. و كذا ذكره أبو موسى، عن ابن شاهين.
٢٧٠- أنس بن ظهير [٦]
أخو أسيد بن ظهير. ذكر أبو حاتم و العسكري أنه شهد أحدا.
و قال البخاريّ في «تاريخه»: قال لي إبراهيم بن المنذر، حدثنا محمد بن طلحة، عن حسين بن ثابت بن أنس بن ظهير، عن أخته سعدى بنت ثابت، عن أبيها، عن جدها، قال:
لما كان يوم أحد حضر رافع بن خديج، و كان النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) استصغره، و همّ أن يردّه، فقال عمه ظهير: يا رسول اللَّه، إن ابن أخي رجل رام، فأجازه النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم).
و رواه ابن السّكن، من طريق البخاريّ، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، و أخرجه ابن
[١] في أ و كان.
[٢] سقط في أ.
[٣] في ج إصبع.
[٤] أسد الغابة ت ٢٥١، الاستيعاب ت ٨٧.
[٥] في ح أصبغ.
[٦] التاريخ الكبير ٢/ ٢٨، الجرح و التعديل ٢/ ٢٨٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠، معرفة الصحابة ٢/ ٢١٤، أسد الغابة ت ٢٥٢، الاستيعاب ت ٨٦.