الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٣٢
١٧٧- أسيد بن سعية [١]
- تقدم في أسد- بفتح السين بغير ياء، و وقع بالكسر و الياء عند ابن إسحاق. و نقل ابن عبد البرّ، عن البخاريّ، أنه مات في حياة النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم). و حكى ابن ماكولا الخلاف فيه هل هو بالفتح أو بالضم، و صحّح أنه بالفتح تبعا للدّارقطنيّ. و قد اختلف في ذلك عن ابن إسحاق، و اختلف أيضا في اسم أبيه، فقيل سعنة- بالنون، و قيل بالياء التحتانية.
١٧٨ ز- أسيد [٢] من [٣] ذرية الفطيون [٤]:
قال له النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم): «اللَّهمّ أدم جماله»
فلم يشب. و هو مشهور بكنيته أبو المقشعرّ، ذكره الكلبيّ في أوائل نسب قحطان كذلك [٥].
١٧٩- أسيد بن صفوان [٦]
نسبه ابن قانع سلميّا. و قال الباورديّ: يقال إنه صحابي، و ليس له رواية إلا عن عليّ.
و قال ابن السّكن: ليس بالمعروف في الصحابة. و روى ابن ماجة في التفسير، و أبو زكريا في طبقات أهل الموصل [٧]، و غير واحد من طريق عمر بن إبراهيم الهاشمي- أحد المتروكين، عن عبد الملك بن عمير، عن أسيد بن صفوان، و كانت له صحبة مع النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم).
قال: لما توفي أبو بكر الصديق ارتجت المدينة بالبكاء، و دهش الناس، كيوم قبض النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم): فذكر الحديث مطوّلا.
١٨٠- أسيد المزني [٨]:
قال ابن ماكولا: له صحبة.
و روى ابن السّكن. و ابن مندة،
[١] أسد الغابة ت ١٦٣، الاستيعاب ت ٥٩.
[٢] هذه الترجمة سقط في أ، د.
[٣] في ب، ت، ج ابن.
[٤] في ت الغيطون.
[٥] في ت هكذا.
[٦] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١، ميزان الاعتدال ١/ ٥٧، تهذيب الكمال ١/ ١١٣ أسد الغابة ت (١٦٤)، و الاستيعاب ت (٦١) تهذيب التهذيب ١/ ٣٤٥، تقريب التهذيب ١/ ٧٧، التحفة اللطيفة ١/ ٣٢٦، جامع الرواة ١/ ٦، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ٩٧، الوافي بالوفيات ١/ ٢٦١، الكاشف، الجامع في الرجال ٢٧٦، مراسيل العلائي ١٧٤، تصحيفات المحدثين ٩٢٦، المشتبه ٢٤- أعيان الشيعة ٣/ ٤٤٦، ذيل الكاشف رقم ٨٢.
[٧] الموصل: بالفتح و كسر الصاد: المدينة المشهورة العظيمة، باب العراق و مفتاح خراسان و سميت الموصل لأنها وصلت بين الجزيرة و العراق و قيل وصلت بين دجلة و الفرات و قيل لأنها وصلت بلدها و الحديثة و قيل إن الملك الّذي أحدثها كان يسمّى الموصل و هي مدينة قديمة الأساس على طرف دجلة.
انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٣٣٣.
[٨] تجريد أسماء الصحابة ٢١ أسد الغابة ت (١٦٧).