الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٢٢
عمرو بن دينار، قال: بعث معاوية بسر بن أبي أرطاة إلى المدينة، و أمره أن يستثير رجلا من بني أسد يقال له الأسود بن فلان، فلما دخل المسجد سدّ الأبواب، و أراد قتلهم حتى نهاه الأسود. قال الزبير: هو الأسود بن أبي البختري، و كان الناس اصطلحوا عليه بالمدينة أيام حرب عليّ و معاوية. و ذكر الزبير أيضا أنه قال لأخته أم عبد اللَّه بنت أبي البختري لما أرسل زوجها عديّ بن نوفل يطلبها إذ استعمله عمر على حضرموت: قد بلغ الأمر من ابن عمك فاشخصي إليه. ففعلت، و في ابنه سعيد بن الأسود تقول امرأة:
ألا ليتني أشري وشاحي و دملجي* * * بنظرة عين من سعيد بن أسود [١]
[الطويل] و كان سعيد بن الأسود هذا رجلا في أيام عثمان. قال ابن أبي شيبة: حدثنا عفان، حدثنا معتمر، سمعت أبي عن أبي نضرة، عن أبي سعيد مولى أبي أسيد، فذكر حديث قتل عثمان بطوله، و فيه: و لقد رأيت سعيد بن الأسود بن أبي البختري، و إنه ليضرب رجلا بعرض السيف، و لو شاء أن يقتله لقتله، و لكن عثمان عزم عليهم فأمسكوا.
١٥٠- الأسود بن البختري
بن خويلد. قال ابن مندة: ذكره البخاريّ في الصحابة، و روى عن الحسن بن مدرك، عن يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، عن أبي مالك، عن أبي حازم- أن الأسود بن البختري بن خويلد قال: يا رسول اللَّه، أعظم لأجري أن أستغني عن قومي. رجاله ثقات مع إرساله. و مال ابن الأثير إلى أنه هو الأول.
قلت: و ظاهر السياق يأبى ذلك.
١٥١- الأسود بن ثعلبة اليربوعي [٢]:
ذكره ابن سعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة، و قال ابن حبّان: يقال إن له صحبة. و ذكره ابن شاهين، و ابن مندة، و أبو نعيم، و ابن عبد [٣] البرّ، و لم يزيدوا في ترجمته على ما حكاه ابن سعد عن الواقدي أنه [٤] شهد خطبة النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) في حجة الوداع.
١٥٢- الأسود بن حازم [٥]
بن صفوان بن عرار. روى ابن مندة من طريق أبي أحمد بحير
[١] ينظر البيت في الإصابة ترجمة رقم (١٤٩) و في الاستيعاب ترجمة رقم (٤٢) و أسد الغابة ترجمة رقم (١٣٣).
[٢] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨، معرفة الصحابة ٢/ ٢٨٩.
[٣] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨، الثقات ٣/ ٩، أسد الغابة ت (١٣٤) الاستيعاب ت (٤٧).
[٤] في أ أنه ذكر أنه شهد.
[٥] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨، الإكمال ٢/ ٧٩، أسد الغابة ت (١٣٥).