الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢١٦
١٣٢- أسلم الراعي الأسود [١]:
قال ابن إسحاق في المغازي: حدثني أبي إسحاق بن يسار [٢] أنّ راعيا أسود أتى النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و هو محاصر لبعض حصون خيبر، و معه غنم كان أجيرا فيها لرجل يهودي، فقال: يا رسول اللَّه، أعرض عليّ الإسلام، فأسلم. كذا ذكره ابن عبد البرّ.
و اعترضه ابن الأثير بأنه ليس في شيء من السياقات أن اسمه أسلم، و هو اعتراض متّجه. و قد [٣] سماه أبو نعيم يسارا [٤] كما سيأتي في الياء التحتانية إن شاء اللَّه تعالى.
و قال الرّشاطيّ في الأنساب: أسلم الحبشي أسلم يوم خيبر، و قاتل فقتل و ما صلّى [٥] صلاة، فقال النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم): «إنّ معه الآن زوجته من الحور العين».
١٣٣- أسلم بن سليم الصّريمي [٦]،
عم خنساء بنت معاوية بن سليم. سماه ابن مندة، و قال أبو نعيم: لا يصحّ ذلك، يعني و إنما يروى عن خنساء عن عمها غير مسمى.
١٣٤- أسلم [٧] بن عبيدة [٨] [٩]:
ذكره الدمياطيّ في موالي النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و لعله بعض من تقدم.
١٣٥- أسلم بن عميرة [١٠]:
بفتح العين- ابن أمية بن عامر بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي. شهد أحدا، قاله محمّد بن سعد، و الطّبريّ، و أخرجه ابن عبد البرّ.
١٣٦- أسلم الطائي:
ذكر الواقديّ أنه كان مولى لرجل من بني نبهان، و أن عليا أصابه حين بعثه رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) إلى طيِّئ في ربيع الآخر سنة تسع، فعرض عليه الإسلام، فدلّه على عوراتهم، فأغار عليهم و سبى آل عدي بن حاتم و أخته، ثم أسلم أسلم. و ذكره الطّبريّ أيضا. و أخرجه ابن شاهين، عن محمد بن إبراهيم، عن يزيد [١١]، عن رجاله. و ذكر ابن سعد و الطبري أيضا أنه حضر مع خالد بن الوليد يوم اليمامة، و أبلى بلاء حسنا. و استدركه ابن فتحون.
١٣٧- أسماء بن حارثة:
بن سعيد [١٢] بن عبد اللَّه بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر
[١] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٩، أسد الغابة ت ١١٥، و الاستيعاب ت ٣٥.
[٢] في أ سيار.
[٣] في ه و هو.
[٤] في أ سيارا.
[٥] في أ، ه و ما صلّى للَّه صلاة.
[٦] أسد الغابة ت ١١٩.
[٧] سقطت هذه الترجمة في أ، د.
[٨] في ب، ت، ج، ه بن عبيد.
[٩] الثقات ٣/ ١٨.
[١٠] أسد الغابة ت ١٢١. الاستيعاب ت ٣٦.
[١١] في أ عن محمد بن يزيد.
[١٢] أسد الغابة (١٢٣)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧، الثقات ٣/ ١٧، الوافي بالوفيات و الاستيعاب ت