الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٥ - مناجاة النبي صلّى اللّه عليه و آله لعلي عليه السّلام
و هذا معناه: أن حاله «عليه السلام» لا يختلف عن حال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في ذلك. . و إن كان انتجاء اللّه لعلي «عليه السلام» كان بواسطة رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» .
و من الروايات التي دلت على أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» و عليا و الأئمة «صلوات اللّه عليهم أجمعين» هم موضع سر اللّه، ما ورد في دعاء الإفتتاح: «اللهم صل على محمد عبدك، و رسولك، و أمينك، و صفيك، و حبيبك، و خيرتك من خلقك، و حافظ سرك، و مبلغ رسالاتك» .
و في الزيارة الجامعة للأئمة «عليهم السلام» : «السلام على محال معرفة اللّه، و مساكن بركة اللّه، و حفظة سر اللّه» .
و روي: أنه «صلى اللّه عليه و آله» قال لعلي «عليه السلام» : إنك لحجة اللّه على خلقه، و أمينه على سره، و خليفة اللّه على عباده [١].
[١] ينابيع المودة ص ٥٣ و (ط دار الإسوة) ج ١ ص ١٦٧ و فضائل أمير المؤمنين «عليه السلام» لابن عقدة ص ١٣٥ و بشارة المصطفى للطبري ص ٤٣٧ و مشارق الشموس للمحقق الخوانساري ج ٢ ص ٤٤٢ و الأمالي للصدوق ص ١٥٥ و عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٢٦٧ و فضائل الأشهر الثلاثة للصدوق ص ٧٩ و روضة الواعظين ص ٣٤٦ و إقبال الأعمال لابن طاووس ج ١ ص ٢٧ و البحار ج ٤٢ ص ١٩١ و ج ٩٣ ص ٣٥٨ و جامع أحاديث الشيعة ج ٩ ص ٢١ و مسند الإمام الرضا «عليه السلام» ج ٢ ص ١٨٧ و موسوعة أحاديث أهل البيت «عليهم السلام» ص ٢٦٩ و موسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» في الكتاب و السنة و التاريخ ج ٢ ص ١٤٦ و ج ٨ ص ١٨٠ و غاية المرام ج ١ ص ١٠٩ و ١٧٠ و ج ٢ ص ١٩١ و ج ٥ ص ٢٥ و شرح حقاق الحق ج ٤ ص ٨٢ و ج ٥ ص ٥٠ و ج ٢٢ ص ٣٢٤ و ج ٢٣ ص ٤٠٤.