الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٨ - نداء من نزل من العبيد فهو حر
و أبو بكرة نفيع-بضم النون-بن مسروح و كان عبدا للحارث بن كلدة، و إنما كني بأبي بكرة لأنه نزل في بكرة-و هي خشبة مستديرة في وسطها محز، يستقى عليها-من الحصن.
و نافع أبو السايب، و كان عبدا لغيلان بن سلمة، فأسلم غيلان بعد، فرد رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ولاءه إليه.
و نافع بن مسروح.
و مرزوق غلام لعثمان بن عبد اللّه [١].
و عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يوم الطائف: «من خرج إلينا من العبيد فهو حر» .
فخرج عبيد من العبيد، فيهم أبو بكرة، فأعتقهم رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [٢].
و في رواية: نزل إلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» ثلاثة و عشرون من
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٨٤ عن ابن إسحاق، و الواقدي، و راجع: تاريخ الخميس ج ٢ ص ١١١ و السيرة النبوية لدحلان (ط دار المعرفة) ج ٢ ص ١١٤ و الروض الأنف ج ٤ ص ١٦٤. و راجع: إعلام الورى ص ١٢٤ و عن مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ٦٠٥ و ٦٠٦ و البحار ج ٢١ ص ١٦٨ و ج ٤١ ص ٩٥.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٨٤ و في هامشه قال: أخرجه أحمد ج ١ ص ٢٤٨ و ابن سعد ج ٢ ق ١ ص ١١٥، و انظر المجمع ج ٤ ص ٢٤٥ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٤٧. و راجع: السيرة النبوية لدحلان (ط دار المعرفة) ج ٢ ص ١١٤.