الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣ - ٥-أسئلة تحتاج إلى أجوبة
بالذات؟ ! و هل الحراسة تكون له «صلى اللّه عليه و آله» إلا في هذه الحال؟ !
بل أين علي بن أبي طالب «عليه السلام» ؟ فإنه هو الذي كان يحرس رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في حضره و في سفره، كما هو معلوم.
٥-أسئلة تحتاج إلى أجوبة:
ثم إن الرواية لم توضح لنا: كيف و لماذا عدل ذلك الرجل عن تصميمه على قتل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ؟ ! و لماذا و متى جلس ذلك الرجل إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ؟ ! مع العلم: بأن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قد نادى أبا بردة لحظة أخذ ذلك الرجل السيف بيده، ليقتل به رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» . و هل كان سيف رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لا يزال معه حين جلس إليه؟ ! أم أخذ منه قهرا، أو أعاده طائعا مختارا؟ ! و على هذا لماذا اختار أن يعيده؟ !
و كيف عرف أبو بردة: أن ذلك الرجل كان من عيون المشركين، و لم لا يظن أنه كان من المنافقين الحاقدين؟ !
و لماذا يدافع الرسول «صلى اللّه عليه و آله» عن ذلك الرجل؟ هل لإنه كان قد اسلم؟ ! فإن كان الأمر كذلك، فلما ذا لم يخبر أبا بردة بإسلامه ليفرح بذلك؟ و ليكف عنه من أجل إسلامه؟ !
و إن لم يكن قد أسلم، فهل يدافع عنه لأنه يأمل إسلامه؟ ! أو لأنه كان قد أعطاه أمانا، و لا يريد أن ينقض ما أعطاه؟ !
إن جميع هذه الأسئلة و سواها يحتاج إلى جواب مقنع و مقبول، و أين؟ ! و أنى؟ !