الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٤ - يخرجون على حين فرقة من الناس
يخرجون على حين فرقة من الناس:
و قد صرحت الروايات المتقدمة: بأنهم يخرجون على حين فرقة من الناس [١].
و واضح: أن وجود الفرقة بين الناس يكون من دلائل عدم نضجها فكريا، أو دليل كثرة الطامحين و الطامعين في المواقع و المناصب، أو في الأموال و المكاسب. .
و لعل هذين العاملين معا قد أثرا في خروج الخوارج أيضا، فهم كانوا
[١] -ابن حبان ج ١٥ ص ١٤١ و شرح النهج للمعتزلي ج ٢ ص ٢٦٦ و كنز العمال ج ١١ ص ٢٠٣ و تفسير الميزان ج ٩ ص ٣١٩ و الجامع لأحكام القرآن للقرطبي ج ١٦ ص ٣١٨ و الدر المنثور ج ٣ ص ٢٥٠ و فتح القدير ج ٥ ص ٦٤ و أسد الغابة ج ٢ ص ١٤٠ و تهذيب الكمال ج ١٣ ص ٢٦٤ و الجوهرة في نسب الإمام علي و آله ص ١١٠ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٤١٧ و ج ٦ ص ٢٤١ و ج ٧ ص ٣٠٩ و ٣٣٣ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٨٨ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٠٥.
[١] راجع: نيل الأوطار ج ٧ ص ٣٣٨ و المجازات النبوية للشريف الرضي ص ٣٥٥ و مسند أحمد ج ١ ص ٩٢ و صحيح مسلم ج ٣ ص ١١٥ و سنن أبي داود ج ٢ ص ٤٢٩ و البداية و النهاية ج ٧ ص ٣٢١ و كشف الغمة ج ١ ص ١٢٦ و سبل الهدى و الرشاد ج ١٠ ص ١٣٢ و العمدة لابن البطريق ص ٤٦٣ و البحار ج ٣٣ ص ٣٢٩ و نهج السعادة ج ٢ ص ٣٧٣ و المصنف للصنعاني ج ١٠ ص ١٤٧ و السنن الكبرى للنسائي ج ٥ ص ١٦٤ و خصائص أمير المؤمنين للنسائي ص ١٤٤ و نظم درر السمطين ص ١١٦ و كنز العمال ج ١١ ص ١٤٢ و ٢٩٤، و نزل الأبرار ص ٦٠ و تيسير الوصول ج ٤ ص ٣٠ و الغدير ج ١٠ ص ٥٤، و عن السنن الكبرى للبيهقي ج ٨ ص ١٧٠.