الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠١ - الخوارج يتعمقون في الدين
و عن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «ليتعمقن أقوام من هذه الأمة حتى يقول أحدهم: هذا اللّه خلقني، فمن خلقه» ؟ ! [١].
فالتعمق هو التكلف الحاصل بما لم يكلّف به الإنسان، و المبالغة في ذلك من غير برهان، سواء أكان الأمر عباديا أم عقيديا.
إن ذالك غير دقيق، فقد وصفتهم الروايات عن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بأوصاف لا تتلاءم مع التعمق في الدين، فهم: أحداث الأسنان، سفهاء، الأحلام [٢].
[١] المعجم الأوسط ج ٩ ص ٧٨ و راجع: مسند أحمد ج ٢ ص ٢٨٢ و ٥٣٩ و صحيح مسلم ج ١ ص ٨٥ و الديباج على مسلم ج ١ ص ١٤٩ و المصنف للصنعائي ج ١١ ص ٢٤٤ و مسند ابن راهويه ج ١ ص ٣٣٠ و كتاب السنة ص ٢٩٢ و كنز العمال ج ١ ص ٢٤٨.
[٢] راجع من المصادر المتقدمة: مسند أحمد، و المعجم الصغير ج ٢ ص ١٠٠ و كشف الأستار ج ٢ ٣٦٤ و كنز العمال ج ١١ ص ١٢٨ و ١٢٩ و ١٧٩ و ١٨١ و ٢٩٩ و ٢٠٤ و ٢٠٦ و رمز له بما يلي: (ق، خ، د، ن، ج، ت، ه، ط، حم، أبو عوانة، ع، حب. عن علي، و الخطيب، و ابن عساكر، و الحكيم. و ابن جرير) ، و التنبيه و الرد ص ١٨٢. و راجع: تيسير الوصول ج ٤ ص ٣٢ عن الخمسة ما عدا الترمذي. و المغني لابن قدامة ج ١٠ ص ٥٠ و الشرح الكبير ج ١٠ ص ٥٠ و المحلى ج ١١ ص ٩٧ و نيل الأوطار ج ٧ ص ٣٣٨ و الإيضاح ص ٤٩ و مناقب أمير المؤمنين للكوفي ص ٣٣٠ و العمدة لابن البطريق ص ٤٥٨ و ٤٦٠ و البحار ج ٣٣ ص ٣٣١ و ٣٤٠ و الغدير ج ١٠ ص ٥٤ و مسند أحمد ج ١ ص ٨١ و ١١٣ و صحيح البخارى ج ٤ ص ١٧٩ و ج ٦ ص ١١٥ و ج ٨ ص ٥٢ و صحيح مسلم (كتاب-