الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٤ - قصة أخرى
و في نص آخر: فقال المسلمون: ألا نقتله يا رسول اللّه؟ !
فقال: دعوه، سيكون له أتباع يمرقون من الدين، كما يمرق السهم من الرمية، يقتلهم اللّه على يد أحب الخلق إليه بعدي.
فقتله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب «عليه السلام» في من قتل يوم النهروان من الخوارج [١].
و روى سماعة عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن «عليهما السلام» : أن ذلك الرجل قال للنبي «صلى اللّه عليه و آله» : ما عدلت حين قسمت.
فقال له «صلى اللّه عليه و آله» : ويلك، ما تقول؟ ! ألا ترى قسمت الشاة حتى لم يبق لي شاة؟ !
أ و لم أقسم البقر حتى لم يبق معي بقرة واحدة؟ !
[٢] -ص ١٨٣ و نزل الأبرار ص ٥٨ و في هامشه عن بعض من تقدم و عن: حلية الأولياء ج ٤ ص ١٨٦ و عن مجمع الزوائد ج ٦ ص ٢٣٩ و عن سنن البيهقي ج ٨ ص ١٧٠ و عن صحيح مسلم ج ٢ ص ٧٤٨ و عن المناقب لابن شهر آشوب ج ٣ ص ٩١ و عن تاريخ بغداد ج ١٣ ص ١٨٦ و عن المستدرك للحاكم ج ٢ ص ١٤٥ و عن سنن أبي داود ج ٢ ص ٢٨٢.
[١] الإرشاد للمفيد ج ١ ص ١٤٨ و ١٤٩ و البحار ج ٢١ ص ١٦١ و ١٧٣ و ١٧٤ و إعلام الورى ص ١٢٧ و ١٢٨ و (ط ؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث) ج ١ ص ٣٨٨ و المستجاد من الإرشاد (المجموعة) ص ٨٨ و مستدرك سفينة البحار ج ٣ ص ٤٧ و درر الأخبار ص ١٧٦ و الدر النظيم ص ١٨٤ و موسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» في القرآن و السنة ج ٦ ص ٣١٠.