الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٢ - لماذا أعطى؟ و لماذا منع؟ !
و نقول:
إننا لا نستطيع أن نؤيد صحة هذه الروايات، بل لعلنا نكاد نطمئن إلى عكس ذلك، فلاحظ ما يلي:
ألف: بالنسبة لجعيل بن سراقة نقول:
١-إن جعيل بن سراقة، هو الذي قالوا: إن إبليس تصور في صورته يوم أحد [١].
و ابن إسحاق يقول: جعيل. و غير ابن إسحاق يقول: جعال [٢].
فمن يكون كذلك كيف يكون بهذه المثابة التي يريدونها له؟ !
مع ملاحظة: أن العبارة المنسوبة إلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» هي: أوكله إلى إسلامه. و لم يقل: إلى إيمانه. و بينهما فرق واضح.
٢-على أننا نجد هذا الرجل غير معروف بالدرجة الكافية التي تجعلنا نصدق بصحة مقارنته أو مقارنة دوره بأبي سفيان، و عيينة بن حصن،
[١] الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج ١ ص ٢٦٠ و (ط دار الجيل) ص ٢٧٤ و راجع: السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٢ ص ٥٧٥ و ٦٣٢ و ج ٣ ص ٨٥ و مستدرك سفينة البحار ج ١ ص ٤١١.
[٢] الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج ١ ص ٢٣٨ و (ط دار الجيل) ص ٢٤٦ و عمدة القاري ج ٢٠ ص ٨٧ و راجع: فتح الباري ج ١١ ص ٢٣٧ و فيض القدير ج ٦ ص ٤٧٤ و الإكليل للكرباسي ص ٥٣٩ و الطبقات الكبرى ج ٤ ص ٢٤٦ و إكمال الكمال ج ٢ ص ١٠٦ و أسد الغابة ج ١ ص ٢٨٣ و ٢٨٤ و ٢٩٠ و راجع: الإصابة ج ١ ص ٥٩٦ و موسوعة التاريخ الإسلامي ج ٢ ص ٧٠٢ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٢ ص ٥٠٣ و ٦٣٢ و تاج العروس ج ١٤ ص ١٠٩.