الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٩ - روايات و نصوص
عن أنس قال: كنت أمشي مع رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و عليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي، فجذبه جذبة شديدة، ثم قال: مر لي من مال اللّه الذي عندك.
فالتفت إليه رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و هو يضحك، ثم أمر له بعطاء ورداء [١].
و روي: أن عقيل بن أبي طالب دخل يوم حنين على امرأته فاطمة بنت شيبة، و سيفه ملطخ دما، فقالت: إني علمت أنك قاتلت اليوم المشركين، فماذا أصبت من غنائمهم؟
فقال: دونك هذه الإبرة، تخيطين بها ثيابك. فدفعها إليها.
[١] -ص ٢١٦ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٥٨ و الكامل في التاريخ لابن الأثير ج ٢ ص ٢٦٩ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٦٠٨ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٤٠٥ و ٤٠٧ و إمتاع الأسماع ج ٢ ص ٢١١ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٦٩ و ٦٧٢ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٩٥.
[١] مكارم الأخلاق للطبرسي ص ١٧ و حلية الأبرار ج ١ ص ٣٠٧ و البحار ج ١٦ ص ٢٣٠ و موسوعة أحاديث أهل البيت «عليهم السلام» ج ١ ص ١٣٧ و صحيح البخاري ج ٤ ص ٦٠ و ج ٧ ص ٤٠ و ٩٤ و صحيح مسلم ج ٣ ص ١٠٣ و شرح مسلم للنووي ج ٧ ص ١٤٧ و عمدة القاري ج ١٥ ص ٧٣ و ج ٢١ ص ٣١١ و ج ٢٢ ص ١٥٠ و رياض الصالحين للنووي ص ٣٢٩ و نظم درر السمطين ص ٥٩ و تفسير البغوي ج ٤ ص ٣٧٦ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ١ ص ٤٥٨ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٤١٣ و ج ٦ ص ٤٣ و إمتاع الأسماع ج ٢ ص ٢٠٣ و ج ٦ ص ٣٨٦ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٨٢ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٩٦ و ج ٧ ص ١٠.