الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٨ - روايات و نصوص
وبرة، فجعلها بين إصبعيه، فقال: «أيها الناس، و اللّه، ما لي من فيئكم و لا هذه الوبرة إلا الخمس، و الخمس مردود عليكم، فأدوا الخياط و المخيط. و إياكم و الغلول، فإن الغلول عار، (و نار) ، و شنار على أهله يوم القيامة» .
فجاء رجل من الأنصار بكبة خيط من خيوط شعر، فقال: يا رسول اللّه، أخذت هذه الوبرة لأخيط بها برذعة بعير لي دبر.
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «أما حقي منها فهو لك» .
فقال الرجل: أما إذ بلغ الأمر فيها هذا فلا حاجة لي بها، فرمى بها من يده [١].
[١] راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٩٥ و ٣٣٨ عن ابن إسحاق، و عن الحاكم بسند صحيح، و راجع: إعلام الورى ص ١٢٨ و (ط مؤسسة آل البيت لإحياء التراث) ج ١ ص ٢٤٢ و البحار ج ٢١ ص ١٧٤ و مستدرك الحاكم ج ٣ ص ٤٩ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٦ ص ٣٠٣ و موارد الظمآن رقم (١٦٩٣) عن ابن حبان، و راجع: كتاب الموطأ ج ٢ ص ٤٥٧ و مسند أحمد ج ٢ ص ١٨٤ و ج ٤ ص ٨٤ و سنن النسائي ج ٦ ص ٢٦٤ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٦ ص ٣٣٧ و ج ٧ ص ١٧ و مجمع الزوائد ج ٥ ص ٣٣٨ و ج ٦ ص ١٨٨ و المصنف للصنعاني ج ٥ ص ٢٤٣ و ج ١١ ص ١٠٦ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٨ ص ٥٣٠ و مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا ص ١١٥ و السنن الكبرى للنسائي ج ٤ ص ١٢٠ و صحيح ابن حبان ج ١١ ص ١٤٩ و المعجم الأوسط ج ٢ ص ٢٤٢ و ج ٧ ص ٢٣٦ و المعجم الكبير ج ٢ ص ١٣٠ و معرفة السنن و الآثار ج ٧ ص ٤٣ و الإستذكار لابن عبد البر ج ٥ ص ٧٦ و ج ٢٠ ص ٣٧ و ٤٩ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٧ ص ١١٦ و نظم درر السمطين ص ٦٢ و كنز العمال ج ٤ ص ٣٧٢ و ج ١٠ ص ٥٣٧ و أسد الغابة ج ٤ ص ١٣٢ و تاريخ المدينة لابن شبة ج ١-