الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٩ - ارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم
و قال «صلى اللّه عليه و آله» : الخلفاء بعدي اثنا عشر، كعدة نقباء بني إسرائيل [١].
و نقول أخيرا:
قال الصدوق: النقيب: الرئيس من العرفاء.
و قيل: إنه الضمين.
و قد قيل: إنه الأمين.
و قد قيل: إنه الشهيد على قومه.
و أصل النقيب في اللغة من النقب و هو الثقب الواسع، فقيل: نقيب القوم لأنه ينقب عن أحوالهم كما ينقب عن الأسرار، و عن مكنون الأضمار [٢].
[٣] -أحمد ج ٣ ص ٤٦٢ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٢ ص ٥٨ و السيرة النبوية لدحلان (بهامش الحلبية) ج ١ ص ٣١١.
[١] الأمالي للصدوق ص ٣٧٨ و الخصال ص ٤٦٨ و عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٥٤ و كفاية الأثر ص ٢٧ و كمال الدين و تمام النعمة ص ٢٧٢ و كتاب الغيبة للنعماني ص ١١٧ و ١١٨ و البحار ج ٣٦ ص ٢٣٠ و ٢٧١ و ينابيع المودة ج ٢ ص ٣١٥ و غاية المرام ج ٢ ص ٢٧١ و راجع: مقتضب الأثر ص ٨ و مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ٢٥٨ و الصوارم المهرقة ص ٩٣ و كتاب الأربعين للشيرازي ص ٣٨١ و كتاب الأربعين للماحوزي ص ٣٨٣ و مسند أحمد ج ١ ص ٣٩٨ و ٤٠٦ و مجمع الزوائد ج ٥ ص ١٩٠ و فتح الباري ج ١٣ ص ١٨٣ و تحفة الأحوذي ج ٦ ص ٣٩٤ و كنز العمال ج ١٢ ص ٣٣ و تفسير القرآن العظيم ج ٢ ص ٣٤ و كشف الغمة ج ١ ص ٥٨ و ج ٣ ص ٣٠٩ و كشف اليقين للحلي ص ٣٣١ و شرح إحقاق الحق ج ١٣ ص ٤٤ و ٤٥.
[٢] الخصال ج ٢ ص ٤٩٢ و التبيان ج ٣ ص ٤٦٥ و راجع: التفسير الكبير ج ١١ ص ١٨٤ و راجع: مجمع البيان ج ٣ ص ١٧٠ و الجامع لأحكام القرآن ج ٦ ص ١١٢.