الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٨ - ارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم
على عريفه، فإن لم يكن له بها عريف نزل الصفة [١].
و أما بالنسبة للنقباء: فنقباء بني إسرائيل هم الذين أرسلهم موسى «عليه السلام» ليأتوا بني إسرائيل بأخبار الشام و أخبار الجبارين فيها، و كان بنو إسرائيل اثنا عشر سبطا، فاختار من كل سبط رجلا ليكون لهم نقيبا، أي أمينا كفيلا [٢].
و كان النقباء في المدينة اثنا عشر نقيبا أيضا: ثلاثة من الأوس، و تسعة من الخزرج. أمر «صلى اللّه عليه و آله» أهل المدينة في بيعة العقبة أن يختاروهم، فلما اختاروهم قال «صلى اللّه عليه و آله» : أبايعكم كبيعة عيسى بن مريم للحوارين كفلاء على قومهم بما فيه، و على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم و أبناءكم فبايعوه على ذلك [٣].
[١] المستدرك للحاكم ج ٣ ص ١٥ و ج ٤ ص ٥٤٨ و صحيح ابن حبان ج ١٥ ص ٧٧ و دلائل النبوة للإصبهاني ج ٣ ص ٩٩٣ و تاريخ المدينة لابن شبة ج ٢ ص ٤٨٦ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ١ ص ٤٠٠ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢ ص ٤٨٦ و إمتاع الأسماع ج ١٠ ص ١٥٨ و شعب الإيمان ج ٧ ص ٢٨٤ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٢ ص ٤٤٥ و كنز العمال ج ٧ ص ٢٠٠ و مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٣٢٣ و المعجم الكبير ج ١٨ ص ٣٢٠ و إمتاع الأسماع ج ١٠ ص ١٥٨ و ج ١٢ ص ٣١٨.
[٢] راجع: مجمع البيان ج ٣ ص ١٧١ و (ط مؤسسة الأعلمي) ص ٢٩٥ و التبيان ج ٣ ص ٢٦٥ و ٤٦٦ و الخصال ج ٢ ص ٤٩٢ و التفسير الكبير للرازي ج ١١ ص ١٨٤ و جامع البيان ج ٦ ص ٩٥ و ٩٦ و الكشاف للزمخشري ج ١ ص ٦١٥ و البحار ج ١٣ ص ٢٠١.
[٣] مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ١٥٧ و البحار الأنوار ج ١٩ ص ٢٦ و موسوعة التاريخ الإسلامي ج ١ ص ٦٩٥ و راجع: السيرة الحلبية ج ٢ ص ١٨ و مسند-