الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٧ - ارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم
و الجماعة من الناس، يلي أمورهم، و يتعرف الأمير منه أحوالهم [١].
٦-فسرت العرافة بالرياسة [٢].
٧-العريف: القيم و السيد، لمعرفته بسياسة القوم [٣].
٨-و ربما يكون من مهماته أيضا: أن يكون هو المسؤول عن حضور و غياب من هم في نطاق مسؤوليته، و الإخبار عن أسباب ذلك، و ربما عن مرضهم و صحتهم، و حياتهم، و موتهم، و كل ما يعرض لهم من مشاكل و أزمات، و باختصار: إنه يمثل همزة الوصل بينهم و بين إمامهم. .
و قد ورد: أنه حين جاء إلى علي «عليه السلام» عسل و تين من همدان، أمر العرفاء أن يأتوا باليتامى، فأمكنهم من رؤوس الأزقاق يلعقونها [٤].
و ورد أيضا: أنه كان الرجل إذا قدم المدينة، و كان له بها عريف نزل
[١] التراتيب الإدارية ج ١ ص ٢٣٥ عن النهاية، و راجع: كشاف القناع ج ٣ ص ٧٢ و نيل الأوطار ج ٩ ص ١٦٦ و القاموس الفقهي للدكتور سعدي أبو حبيب ص ٢٤٩ و البحار ج ٢ ص ١٠٧ و ج ٣٢ ص ٤٠ و ج ٥٢ ص ١٩٥ و ج ٨٤ ص ١٦٦ و عون المعبود ج ٨ ص ١٠٨ و سبل الهدى و الرشاد ج ٧ ص ١٠٦ و النهاية في غريب الحديث ج ٣ ص ٢١٨ و لسان العرب ج ٩ ص ٢٣٨ و تاج العروس ج ٦ ص ١٩٥.
[٢] راجع: روضة المتقين ج ٩ ص ٤٣٢ و شرح السير الكبير للسرخسي ج ١ ص ١٤٢.
[٣] لسان العرب ج ٩ ص ٢٣٨.
[٤] الكافي ج ١ ص ٤٠٦ و البحار ج ٢٧ ص ٢٤٨ و ج ٤١ ص ١٢٣ و شرح أصول الكافي ج ٧ ص ٢٩ و مجمع البحرين ج ٤ ص ١٢٤ و مستدرك سفينة البحار ج ١٠ ص ٥٨٤.