الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٧ - شفاعة الشيماء، و وفد هوازن بالسبايا
سأعطيكم ذلك، و أسال لكم الناس» [١].
و علمهم رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» التشهد، و كيف يكلمون الناس.
فلما صلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بالناس الظهر قاموا فاستأذنوا رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في الكلام، فأذن لهم، فتكلم خطباؤهم بما أمرهم به رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فأصابوا القول، فأبلغوا فيه، و رغبوا إليهم في رد سبيهم.
فقام رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» حين فرغوا ليشفع لهم.
و في الصحيح، عن المسور، و مروان: أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قام في المسلمين، فحمد اللّه و أثنى عليه بما هو أهله، ثم قال:
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٩٢ و ٣٩٣ و البحار ج ٢١ ص ١٨٤ و ١٨٥ عن خط الشيخ محمد علي الجبعي، عن خط الشهيد «قدس سره» ، من طرق العامة. و قال أيضا: قال ابن عساكر: هذا غريب، تفرد به زياد بن طارق عن زهير. و راجع: المجموع للنووي ج ١٩ ص ٣٠٧ و نيل الأوطار ج ٨ ص ١٤٩ و مسند أحمد ج ٤ ص ٣٢٦ و صحيح البخاري ج ٣ ص ٦٢ و ١٢٢ و ١٣٩ و ج ٤ ص ٥٤ و ج ٥ ص ٩٩ و سنن أبي داود ج ١ ص ٦٠٩ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٦ ص ٣٦٠ و ج ٩ ص ٦٤ و عمدة القاري ج ١٢ ص ١٣٧ و ج ١٣ ص ١٠١ و ١٦٣ و ج ١٥ ص ٥٦ و ج ١٧ ص ٢٩٧ و عون المعبود ج ٧ ص ٢٥٥ و تخريج الأحاديث و الآثار ج ٢ ص ٦٤ و كنز العمال ج ٣ ص ٣٤٥ و تفسير البغوي ج ٢ ص ٢٨٠ و تاريخ الإسلام الذهبي ج ٢ ص ٦٠٥ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٤٠٦ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٧٠ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٩٤.