الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦ - دعاء النبي صلّى اللّه عليه و آله لأبي عامر، و أبي موسى
بأوطاس، و ظفر المسلمون بالغنائم و السبايا، و قتل قاتل أبي عامر، و جاء بسلاحه و تركته و فرسه الى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و قال: إن أبا عامر أمرني بذلك.
دعاء النبي صلّى اللّه عليه و آله لأبي عامر، و أبي موسى:
و في حديث أبي موسى: «فرجعت، فدخلت على النبي «صلى اللّه عليه و آله» في بيته، و هو على سرير مرمل، و عليه فراش قد أثر رمال السرير بظهره و جنبيه، فأخبرته بخبرنا و خبر أبي عامر، و قال: قل له: استغفر لي.
فدعا رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بماء فتوضأ، ثم رفع يديه فقال: «اللهم اغفر لعبيد أبي عامر» .
و رأيت بياض إبطيه، ثم قال: «اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك من الناس» .
فقلت: ولي، فاستغفر.
فقال: «اللهم اغفر لعبد اللّه بن قيس ذنبه، و أدخله يوم القيامة مدخلا كريما [١].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢٠٧ و في هامشه عن: البخاري ج ٤ ص ٤١ و مسلم ج ٤ ص ١٩٤٤(١٦٥-٢٤٩٨) و راجع: المجموع ج ٣ ص ٥٠٩ و صحيح البخاري ج ٥ ص ١٠٢ و صحيح مسلم ج ٧ ص ١٧٠ و ١٧١ و فتح الباري ج ١١ ص ١١٦ و عمدة القاري ج ١٧ ص ٣٠١ و السنن الكبرى للنسائي ج ٥ ص ٢٤١ و مسند أبي يعلى ج ١٣ ص ٣٠٠ و صحيح ابن حبان ج ١٦ ص ١٧٢ و كنز العمال ج ١٠ ص ٥٦٧ و ج ١١ ص ٧٣٦ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣٢-