الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٤ - عقد الألوية
و الناس حوله في المدينة، وقف عليه، و قال: يا هذا! علام تشتم علي بن أبي طالب؟
ألم يكن أول من أسلم؟
ألم يكن أول من صلى مع رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ؟
ألم يكن أزهد الناس؟
ألم يكن أعلم الناس؟
و ذكر حتى قال: ألم يكن صاحب راية رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في غزواته؟ [١].
و ظاهر كلامه هذا: أن ذلك كان من مختصاته صلوات اللّه و سلامه عليه.
٧-عن مقسم: إن راية النبي «صلى اللّه عليه و آله» كانت تكون مع علي بن أبي طالب «عليه السلام» ، و راية الأنصار مع سعد بن عبادة، و كان إذا
[١] شرح الأخبار ج ٢ ص ٥٤٢ و الإكمال في أسماء الرجال للخطيب التبريزي ص ٧٨ و إمتاع الأسماع ج ١٢ ص ٣٥ و موسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» في الكتاب و السنة و التاريخ لمحمد الريشهري ج ٨ ص ٣٢١ و شرح إحقاق الحق ج ١٨ ص ٢٠٣ و مناقب أمير المؤمنين للكوفي ص ٢٩١ و مستدرك الحاكم ج ٣ ص ٥٠٠ و صححه على شرط الشيخين هو و الذهبي في تلخيص المستدرك، و حياة الصحابة ج ٢ ص ٥١٤ و ٥١٥. و أظن أن القضية كانت مع سعد بن مالك أبي سعيد الخدري، لأن سعد بن أبي وقاص كان منحرفا عن أمير المؤمنين «عليه السلام» . و يشير إلى ذلك ما ذكره الحاكم في مستدركه ج ٣ ص ٤٩٩ من أن أبا سعيد قد دعا على من كان ينتقص عليا «عليه السلام» فاستجاب اللّه له.