الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦١ - معاوية يروي الأكاذيب
و لعل أبا بكر و عمر لا يريدان من أتباعهم كل هذا، بل يرضيهم ما هو أقل منه بكثير، و لكن ماذا نصنع بمن يصبحون ملكيين أكثر من الملك نفسه و اللّه ولي الأمر و التدبير.
و مهما يكن من أمر: فإن كل ذلك إن دل على شيء، فإنما يدلنا على أمرين:
أحدهما: مدى معاناة رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، مع أناس هذه حالهم، و تلك هي خصوصيتهم التي تهيمن على كل وجودهم و حياتهم، و تحكم واقعهم. فساعد اللّه قلبك يا رسول اللّه على ما تحملت من الأذى حتى قلت: صلى اللّه عليك و على آلك الطاهرين: ما أوذي أحد بمثل ما أوذيت في اللّه [١]، بحزن و أسى.
[١] كنز العمال ج ٣ ص ١٣٠ الحديث رقم: (٥٨١٧ و ٥٨١٨) و ج ١١ ص ٤٦١ الحديث رقم: (٣٢١٦٠ و ٣٢١٦١) و كشف الخفاء ج ٢ ص ٥٣٢ و شرح أصول الكافي ج ٩ ص ٢٠٢ و ميزان الحكمة ج ١ ص ٦٧ و ج ٤ ص ٣٢٢٧ و ٣٢٢٨ و فتح الباري ج ٧ ص ١٢٦ و الجامع الصغير ج ٢ ص ٤٨٨ و فيض القدير ج ٥ ص ٥٥٠ و حلية الأولياء ج ٦ ص ٣٣٣ و أسنى المطالب ج ١ ص ٢٤٥ و المقاصد الحسنة ج ١ ص ٥٧٣ و كشف الخفاء ج ٢ ص ١٨٠ و كتاب المجروحين ج ٢ ص ٣٠٥ و الكامل ج ٧ ص ١٥٥ و تهذيب الكمال ج ٢٥ ص ٣١٤ و ميزان الإعتدال ج ٣ ص ٥٧٠ و ج ٤ ص ٤٧٢ و الكشف الحثيث ص ٢٣٣ و كتاب التمحيص للإسكافي ص ٤ و مناقب آل أبي طالب ج ٣ ص ٤٢ و البحار ج ٣٩ ص ٥٦ و التفسير الكبير ج ٤ ص ١٤٢ و تفسير ابن عربي ج ١ ص ٢٣٩ و ج ٢ ص ٨٢ و تفسير البحر المحيط ج ٧ ص ٢٤٢ و تاريخ الإسلام ج ٤١ ص ٣٣٣ و الزواجر ج ١ ص ١١٧.