الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٣ - هل هذا أبو بكر؟ !
مُدْبِرِينَ ثُمَّ أَنْزَلَ اَللّٰهُ سَكِينَتَهُ عَلىٰ رَسُولِهِ وَ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ وَ أَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْهٰا وَ عَذَّبَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَ ذٰلِكَ جَزٰاءُ اَلْكٰافِرِينَ [١] .
عن الربيع بن أنس قال: قال رجل يوم حنين: «لن نغلب من قلة» ، فشق ذلك على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» . و كانت الهزيمة [٢].
و عن الحسن قال: لما اجتمع أهل مكة و أهل المدينة قالوا: الآن نقاتل حين اجتمعنا، فكره رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ما قالوا، مما أعجبهم من كثرتهم، فالتقوا، فهزموا حتى ما يقوم أحد على أحد [٣].
و عن أنس قال: لما اجتمع يوم حنين أهل مكة و أهل المدينة، أعجبتهم كثرتهم، فقال القوم: اليوم و اللّه نقاتل [٤].
[١] الآيتان ٢٥ و ٢٦ من سورة التوبة.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣١٧ عن يونس بن بكير في زيادات المغازي، و راجع: السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ١٠٧ و البحار ج ٢١ ص ١٤٧ و ١٦٥ عن مجمع البيان ج ٥ ص ١٧ و ١٨ و إعلام الورى ص ١١٩ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٠٠ و تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٦٢ و فتح الباري ج ٨ ص ٢١ و تخريج الأحاديث و الآثار ج ٢ ص ٦٣ و الفتح السماوي للمناوي ج ٢ ص ٦٧٣ و تفسير الجلالين ص ٤٣٩ و الدر المنثور ج ٣ ص ٢٢٤ و لباب النقول (ط دار إحياء العلوم) ص ١١٦ و (ط دار الكتب العلمية) ص ١٠٣ و فتح القدير ج ٢ ص ٣٤٨ و تفسير الآلوسي ج ١٠ ص ٧٤ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٥٧٥.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣١٧ عن ابن المنذر، و الدر المنثور ج ٣ ص ٢٢٤ و فتح القدير ج ٢ ص ٣٤٨.
[٤] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣١٧ عن أبي الشيخ، و ابن مردويه، و البزار، و الحاكم و صححه، و الدر المنثور ج ٣ ص ٢٢٥ و فتح القدير ج ٢ ص ٣٤٨.