الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٨ - عقد الألوية
حضير، و لواء الخزرج إلى حباب بن المنذر، و آخر إلى سعد بن عبادة.
و قيل: كان لكل من الأوس و الخزرج لواء في تلك الغزوة، و لكل قبيلة من القبائل التي كانت معه لواء، ثم ركب «صلى اللّه عليه و آله» بغلته الخ. .» [١].
و في سيرة الدمياطي: في كل بطن من الأوس و الخزرج لواء وراية يحملها رجل منهم [٢].
و نقول:
قد تقدم: أن اللواء الأكبر كان مع علي «عليه السلام» ، و لكن هؤلاء يحاولون الكيد لعلي «عليه السلام» ، و التشكيك بما له من فضائل و كرامات بهذه الطريقة الغبية و المفضوحة، فنحن نسجل هنا ما يلي:
١-إنهم هم أنفسهم يقولون: إنه «صلى اللّه عليه و آله» قد أعطى لواء المهاجرين لعلي «عليه السلام» ، و أعطى راية لعمر بن الخطاب [٣].
[١] تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٠١ السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٠٧ و (ط دار المعرفة) ص ٦٤ و السيرة النبوية لدحلان (ط دار المعرفة) ج ٢ ص ١٠٩ و راجع: الطبقات الكبرى ج ٢ ص ١٥٠ و أعيان الشيعة ج ١ ص ٢٧٩ و إمتاع الأسماع ج ٢ ص ١٢ و ج ٧ ص ١٧٠.
[٢] السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٠٧ و (ط دار المعرفة) ص ٦٤، و راجع: الطبقات الكبرى ج ٢ ص ١٥٠.
[٣] السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٠٧ و (ط دار المعرفة) ص ٦٤ و السيرة النبوية لدحلان (ط دار المعرفة) ج ٢ ص ١٠٩ و راجع: الطبقات الكبرى ج ٢ ص ١٥٠ و إمتاع الأسماع ج ٧ ص ١٧٠.