الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٠ - عقد الألوية
الأوس لأسيد بن خضير.
نقول:
إن ذلك لا يصح، لأن لواء الجيش كله كان مع علي. و لا يمنع أن يكون معه لواء المهاجرين أيضا.
و يدل على ذلك: ١-إنهم يقولون: إنه «عليه السلام» كان صاحب لواء رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في بدر، و في كل مشهد [١].
٢-عن ابن عباس، قال: لعلي بن أبي طالب «عليه السلام» أربع ما هنّ لأحد: هو أول عربي و عجمي صلى مع رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» . و هو صاحب لوائه في كل زحف. و هو الذي ثبت معه يوم المهراس (أي يوم أحد) ؛ و فرّ الناس. و هو الذي أدخله قبره [٢].
[١] ترجمة الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» ، من تاريخ ابن عساكر (بتحقيق المحمودي) ج ١ ص ١٤٥ و تاريخ مدينة دمشق (ط دار الفكر) ج ٤٢ ص ٧٤ و ذخائر العقبى ص ٧٥ عن أحمد في المناقب، و الطبقات الكبرى لابن سعد (ط ليدن) ج ٣ ق ١ ص ١٤ و (ط دار صادر) ج ٣ ص ٢٣ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٣ ص ٦٢٥ و كفاية الطالب ص ٣٣٦ عنه، و في هامشه عن: كنز العمال ج ٦ ص ٣٩٨ عن الطبراني، و الرياض النضرة ج ٢ ص ٢٠٢ و قال: أخرجه نظام الملك في أماليه. و راجع: فضائل الصحابة لابن حنبل ج ٢ ص ٦٥٠ و ١١٠٦ عن ابن عباس، و الحكم، و شرح إحقاق الحق ج ٨ ص ٥٢٨ و ج ٣٠ ص ٢٢٠ و ج ٣٢ ص ٢٤.
[٢] مستدرك الحاكم ج ٣ ص ١١١ و تلخيصه للذهبي بهامشه، و مناقب الخوارزمي ص ٢١ و ٢٢ و إرشاد المفيد ص ٤٨ و (ط دار المفيد) ج ١ ص ٧٩ و ذخائر العقبى-