الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٣ - غير أننا نكتفي هنا بالإلماح إلى ما يلي
و هذا معناه: أن تكون الحصيلة النهائية تعد بالمئات بل بالألوف. و لا سيما مع الحنق و الهيجان المنسوب للمسلمين، و مع الإسراع في القتل المنسوب إليهم في المشركين، حتى تجاوز الرجال إلى الذرية. .
ثالثا: إن المسلمين قد حاربوا أعداءهم طيلة ثماني سنوات في عشرات الحروب، فما معنى أن يجهل أسيد بن حضير، و هو الرجل الذي يعظمونه و ينسبون إليه المقامات و الفضائل، و هو ينافس على زعامة قبائل الأوس كلها في المدينة. كيف و ما معنى أن يجهل أنه لا يحق لأحد أن يقتل ذرية، و لا عسيفا، و لا امرأة، و لا شيخا؟ !
و هذه هي وصية رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لكل بعوثه، و فيها يقول: «لا تقتلوا شيخا فانيا، و لا صبيا، و لا امرأة» [١].
[١] تذكرة الفقهاء (ط ج) ج ٩ ص ٦٣ و ٦٥ و تذكرة الفقهاء (ط ق) ج ١ ص ٤١٢ و منتهى المطلب (ط ق) ج ٢ ص ٩٠٨ و ٩١١ و ٩١٢ و التحفة السنية (مخطوط) ص ١٩٩ و رياض المسائل ج ٧ ص ٥٠٢ و ٥٠٧ و جواهر الكلام ج ٢١ ص ٦٦ و ٧٣ و المغني لابن قدامه ج ١٠ ص ٥٤٢ و الشرح الكبير لابن قدامه ج ١٠ ص ٣٩٩ و المحلى لابن حزم ج ٧ ص ٢٩٧ و بداية المجتهد و نهاية المقتصد لابن رشد الحفيد ج ١ ص ٣٠٨ و نيل الأوطار ج ٨ ص ٧٢ و ٧٣ و فقه السنة ج ٢ ص ٦٤١ و المحاسن للبرقي ج ٢ ص ٣٥٥ و الكافي ج ٥ ص ٢٧ و ٣٠ و تهذيب الأحكام ج ٦ ص ١٣٨ و الوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج ١٥ ص ٥٨ و (ط دار الإسلامية) ج ١١ ص ٤٣ و البحار ج ١٩ ص ١٧٧ و ج ٩٧ ص ٢٥ و جامع أحاديث الشيعة ج ١٣ ص ١١٧ و ١٤٨ و مستدرك سفينة البحار ج ٥ ص ٣٢ و مستدرك سفينة البحار ج ١٠ ص ٣٤٥ و ميزان الحكمة ج ١ ص ٥٦٥ و ٥٦٦ و سنن أبي داود ج ١ ص ٥٨٨ و عمدة القاري ج ١٤ ص ٢٦١ و عون المعبود-