الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٤ - غير أننا نكتفي هنا بالإلماح إلى ما يلي
بل إنه «صلى اللّه عليه و آله» قد أرسل إلى خالد يقول له: «لا تقتل ذرية و لا عسيفا» [١]. و هم و إن لم يصرحوا باسم الغزوة التي أرسل إليه فيها هذا الأمر، لكنها إما حنين، و إما الفتح بلا شك، لأن الرواية صرحت: بأنه قتلها بعد ما جرى على المقدمة التي كانت بقيادته ما جرى.
و من المعلوم: أنه «صلى اللّه عليه و آله» لم يجعله على مقدمته بعد حنين.
[١] -ج ٧ ص ١٩٦ و ٢٣٧ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٧ ص ٦٥٤ و معرفة السنن و الآثار ج ٧ ص ٣١ و الإستذكار لابن عبد البر ج ٥ ص ٣٢ و ٣٣ و التمهيد لابن عبد البر ج ٢٤ ص ٢٣٣ و نصب الراية للزيلعي ج ٤ ص ٢٣٥ و الدراية في تخريج أحاديث الهداية لابن حجر ج ٢ ص ١١٦ و كنز العمال ج ٤ ص ٣٨٢ و فيض القدير ج ٢ ص ٧٦ و تفسير نور الثقلين ج ٢ ص ١٨٨ و الدر المنثور ج ١ ص ٢٠٥ و تهذيب الكمال للمزي ج ٨ ص ١٥١ و سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٧ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٣٥.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٣٥ عن أحمد، و أبي داود، و في هامشه عن أحمد ج ٣ ص ٤٨٨ و (ط دار صادر) ج ٤ ص ١٧٨ و عن أبي داود في الجهاد ج ٢ ص ٥٠ و عن المعجم الكبير للطبراني ج ٥ ص ٧٠ و (ط دار إحياء التراث العربي) ج ٤ ص ١١ و معاني الآثار ج ٣ ص ٢٢٢ و سنن ابن ماجة (٢٨٤٢) و مستدرك الحاكم ج ٢ ص ١٢٢ و راجع: سبل السلام ج ٤ ص ٤٩ و فتح الباري ج ٦ ص ١٠٣ و المصنف للصنعاني ج ٥ ص ٢٠١ و ج ٦ ص ١٣٢ و السنن الكبرى للنسائي ج ٥ ص ١٨٧ و صحيح ابن حبان ج ١١ ص ١١٢ و التمهيد لابن عبد البر ج ١٦ ص ١٤١ و كنز العمال ج ٤ ص ٤٣٣ و ٤٨٢ و لسان الميزان ج ٤ ص ٢٠٢ و النهاية في غريب الحديث ج ٢ ص ١٥٧ و لسان العرب ج ٤ ص ٣٠٤ و ج ١٤ ص ٢٨٦ و تاج العروس ج ٦ ص ٤٣٦.