الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٨ - النساء في حنين
و من الواضح: أنه لا معنى لأن يكتفي النبي «صلى اللّه عليه و آله» بالضحك من كلام أبي طلحة، لأن «الرميصاء» هي التي يخرج القذى من عينها [١].
و معنى هذا هو: أنه يصفها بما فيه نقص، و مهانة لها و ما لا يرضى الإنسان بأن يشاع و يتداول عنه. .
و هو على الأقل من قبيل التنابز بالألقاب، و في كلتا الحالين لا بد أن يبادر النبي «صلى اللّه عليه و آله» إلى نهي أبي طلحة عن هذا المنكر، و لا يصح الإكتفاء عن ذلك بالضحك.
٢-لقد كان بعض الرجال يستصحبون معهم زوجاتهم في الأسفار، حتى لو كان سفر حرب. و حضور النساء في الحرب لا يستلزم مشاركتهن فيها.
و عليهن أن يبقين في المواضع التي تخصص لهن، و قد تقترب هذه
[٢] -و ٢٣٩ و ٢٦٨ و صحيح مسلم ج ٧ ص ١٤٥ و فضائل الصحابة للنسائي ص ٨٥ و شرح مسلم للنووي ج ١٦ ص ١١ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢٩٩ و منتخب مسند عبد بن حميد ص ٣٩٩ و السنن الكبرى للنسائي ج ٥ ص ١٠٣ و مسند أبي يعلى ج ٦ ص ٢٢٣ و صحيح ابن حبان ج ١٦ ص ١٦٢ و المعجم الكبير ج ٢٥ ص ١٣٠ و الجامع الصغير ج ١ ص ٦٤٣ و ٦٤٤ و كنز العمال ج ١١ ص ٦٥٣ و ج ١٢ ص ١٤٦ و ١٤٨ و فتح القدير ج ٣ ص ٦٩٠ و ٦٩١ و ٦٩٣ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٨ ص ٤٣٠ و أسد الغابة ج ٥ ص ٥١٤ و تهذيب الكمال ج ٣٥ ص ٣٦٦ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٠٩ و الإصابة ج ٨ ص ٢٥٥ و تهذيب التهذيب ج ١٢ ص ٤١٩.
[١] السيرة الحلبية ج ٣ ص ١١٢ و (ط دار المعرفة) ص ٧٢.