الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٩ - النصر الإلهي و الإمداد بالملائكة
و عن ربيعة بن أبزى قال: حدثني نفر من قومي، حضروا يومئذ قالوا: كمنا لهم في المضايق و الشعاب، ثم حملنا عليهم حملة ركبنا أكتافهم، حتى انتهينا إلى صاحب بغلة شهباء، و حوله رجال بيض حسان الوجوه، فقالوا لنا: شاهت الوجوه، ارجعوا.
فانهزمنا، و ركب المسلمون أكتافنا، و كانت إياها، و جعلنا نلتفت، و إنا لننظر إليهم يكدوننا، فتفرقت جماعتنا في كل وجه، و جعلت الرعدة تستخفنا حتى لحقنا بعلياء بلادنا، فإن كنا ليحكى عنا الكلام ما ندري به، لما كان بنا من الرعب، و قذف اللّه تعالى الإسلام في قلوبنا [١].
قالوا: «لم يبق أحد إلا امتلأت عيناه و فمه ترابا، و سمعنا صلصلة من السماء كإمرار الحديد على الطست» [٢].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٢٨.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٢٤ و راجع: الثاقب في المناقب لابن حمزة الطوسي ص ١١٤ و مسند أحمد ج ٥ ص ٢٨٦ و مجمع الزوائد ج ٦ ص ١٨٢ و عمدة القاري ج ١٧ ص ٢٩٤ و مسند أبي داود الطيالسي ص ١٩٦ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٨ ص ٥٥٥ و الآحاد و المثاني ج ٢ ص ١٤٣ و الإستذكار لابن عبد البر ج ٢ ص ٤٩٠ و التمهيد لابن عبد البر ج ٢٢ ص ١١٣ و الفايق في غريب الحديث ج ٢ ص ٢٥٨ و تفسير القرآن العظيم ج ٢ ص ٣٥٨ و الدر المنثور ج ٣ ص ٢٢٤ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ص ١٥٦ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٥٨٢ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٧٩ و إمتاع الأسماع ج ٥ ص ٦٩ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٢٩ و دلائل النبوة للإصبهاني ج ١ ص ٢٢٧ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٥ ص ١٤١ و الخصائص الكبرى ج ١ ص ٤٤٥ و المنتظم ج ٣ ص ٣٣٥ و سمط النجوم العوالي ج ٢ ص ٢٧٥.