الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٤ - النداء و الدعاء
قال: فلما التقى المسلمون و الكفار ولّى المسلمون مدبرين.
فطفق رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يركض بغلته قبل الكفار، و أنا آخذ بلجام بغلة رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» .
و في رواية: أكفها أن لا تسرع، و هو لا يألو ما أسرع نحو المشركين [١]. (و هو يقول:
أنا النبي لا كذب
أنا ابن عبد المطلب) .
و أبو سفيان بن الحارث آخذ بركاب رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [٢].
و في رواية: بغرزه (بغرز (النبي) رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله») [٣].
[١] راجع: تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٠٣ و مسند أحمد ج ١ ص ٢٠٧ و المصنف للصنعاني ج ٥ ص ٣٧٩ و السنن الكبرى للنسائي ج ٥ ص ١٩٤ و كنز العمال ج ١٠ ص ٥٤٦ و تفسير القرآن للصنعاني ج ٢ ص ٢٦٩ و جامع البيان ج ١٠ ص ١٣١ و الدر المنثور ج ٣ ص ٢٢٤ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ص ١٥٥ و تاريخ مدينة دمشق ج ٤ ص ١٨ و تهذيب الكمال ج ٢٤ ص ١٣٤ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٢٢.
[٢] راجع: صحيح مسلم ج ٥ ص ١٦٧ و المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٣٢٨ و فتح الباري ج ٦ ص ٩٣ و السنن الكبرى للنسائي ج ٥ ص ١٩٧ و رياض الصالحين للنووي ص ٧١٥ و الجامع لأحكام القرآن ج ٨ ص ٩٨ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٤ ص ١٨ و تاريخ مدينة دمشق ج ٤ ص ١٧ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٧٨ و إمتاع الأسماع ج ٥ ص ٦٧ و ج ٧ ص ٢١٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٢٧ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٢٢ و ج ١١ ص ١٠٢.
[٣] راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٢٢ و ج ٧ ص ٤٧ و ذخائر العقبى ص ١٩٨ و مسند أحمد ج ١ ص ٢٠٧ و مسند أبي يعلى ج ١٢ ص ٦٧ و صحيح ابن حبان-