الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٨ - معاوية يروي الأكاذيب
و نقول:
إن ذلك لا يصح.
أولا: لأن أبا سفيان و معاوية كانا على تل مشرف يتفرجان لمن تكون الدائرة، فقد قالوا: و لما أصبح القوم، و نظر بعضهم إلى بعض أشرف أبو سفيان و ابنه معاوية، و صفوان بن أمية، و حكيم بن حزام على تلّ ينظرون لمن تكون الدائرة [١].
ثانيا: قال ابن إسحاق: لما انهزم المسلمون قال أبو سفيان-و كان إسلامه بعد مدخولا-: لا تنتهي هزيمتهم دون البحر، و إن الأزلام لمعه في كنانته [٢].
ثالثا: ما معنى أن يخاطب معاوية أباه بقوله: «يا ابن حرب» ؟ ! أليس
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣١٧ و البحار ج ٢١ ص ١٥٨ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٧٧ و السيرة النبوية ج ٣ ص ٦٢٦ و دلائل النبوة ج ٥ ص ١٣١ و تاريخ الإسلام ج ٢ ص ٥٧٨.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣١٩ و راجع: تفسير الميزان ج ٩ ص ٢٣٥ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٤٧ و الكامل لابن الأثير ج ٢ ص ٢٦٣ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٧٤ و إمتاع الأسماع ج ٢ ص ١٧ و أعيان الشيعة ج ١ ص ٢٨٠ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٢ ص ٢١٦ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦١٩ و النصائح الكافية لمحمد بن عقيل ص ١١٠ و موسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» في الكتاب و السنة و التاريخ لمحمد الريشهري ج ١ ص ٢٥٢ و شرح مشكل الآثار ج ٦ ص ٤١٢ و معتصر المختصر لأبي المحاسن الحنفي ج ١ ص ٢٢٩ و زاد المعاد ج ٣ ص ٤٦٩ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١٣٧.