الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٢ - تغطية الوجه في حياة النبي صلّى اللّه عليه و آله
١٤-و في حديث إسلام عكرمة، وردت العبارة التالية: «ثم جلس رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فوقف بين يديه، و زوجته متنقبة» [١].
١٥-و يؤيد ما تقدم: أن أبا طالب حين جاء إلى خديجة وقف خلف الحجاب، فسلمت عليه خديجة [٢].
١٦-و قالت خديجة لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في حديث الزواج: «ادن مني فلا حجاب اليوم بيني و بينك، ثم رفعت عنها الحجاب» .
إلى أن قال: «عرضوا على خديجة و كانت جالسة خلف الحجاب» [٣].
١٧-و في رواية: استشهد شاب من الأنصار يقال له: خلاد يوم بني قريظة، فجاءت أمه متنقبة، فقيل لها: تتنقبين يا أم خلاد و قد رزئت بخلاد!
فقالت: لئن رزئت خلادا، فلم أرزء حيائي، فدعا له النبي «صلى اللّه عليه و آله» و قال: إن له أجرين لأن أهل الكتاب قتلوه [٤].
[٣] -و مسند أحمد ج ٦ ص ٣٠ و السنن الكبرى ج ٥ ص ٤٨ و نصب الراية ج ٣ ص ١٨٩ و نيل الأوطار ج ٥ ص ٧٠.
[١] المغازي النبوية لموسى بن عقبة ص ٣٦٠.
[٢] البحار ج ١٦ ص ٦٨.
[٣] البحار ج ١٦ ص ٥٢.
[٤] مسكن الفؤاد للشهيد الثاني ص ٧١ و منتخب كنز العمال ج ١ ص ٢١٢ مع اختلاف في ألفاظه. و راجع: السنن الكبرى للبيهقي ج ٩ ص ١٧٥ و مسند أبي يعلى ج ٣ ص ١٦٥ و كنز العمال ج ٣ ص ٧٦١ و الطبقات الكبرى ج ٣ ص ٥٣١ و تاريخ مدينة دمشق ج ٤ ص ٣٢٨ و أسد الغابة ج ٢ ص ١٢٠ و تهذيب الكمال ج ٢٤ ص ٥٦ و المغاريد عن رسول اللّه لأبي يعلى ص ١٠١.