الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٤ - غزوة الغابة
و قال بعضهم: «أجمع أهل السير على أن غزوة الغابة كانت قبل الحديبية» [١].
و ذكر بعضهم غزوة ذي قرد بعد الحديبية و خيبر [٢].
و قال ابن الأثير عن ذي قرد: إنه ماء بين المدينة و خيبر، على يومين من المدينة [٣].
و في فتح الباري: على مسافة يوم، و في غيره: نحو يوم [٤].
و ذلك أنه لما قدم النبي «صلى اللّه عليه و آله» من غزوة بني لحيان لم يقم «صلى اللّه عليه و آله» سوى أيام قلائل حتى أغار بنو فزارة، بقيادة عيينة بن حصن في أربعين فارسا على لقاح النبي «صلى اللّه عليه و آله» [٥]التي كانت في
[٢] -النبلاء ج ٣ ص ٣٢٨ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٥٨ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٧١ و ١٧٥ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٩٣.
[١] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٨ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٠٦ عن أبي العباس القرطبي، تبعا لأبي عمر عن فتح الباري ج ٧ ص ٣٥٣ و سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٣٢٩.
[٢] راجع: فتح الباري ج ٧ ص ٣٢٥.
[٣] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٥ عن كنز العمال ج ٨ ص ٤١٧ و تاريخ خليفة بن خياط ص ٤٥ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢٢ ص ٩٨ و ج ٦٠ ص ١٧١ و سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٣٢٨ و معجم البلدان ج ٤ ص ٣٢١ و الشفا بتعريف حقوق المصطفى ج ١ ص ٣٢٢.
[٤] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٥.
[٥] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٥ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٤ و راجع: عون المعبود ج ٧ ص ٣٠٤ و الفايق في غريب الحديث ج ٣ ص ٢١٠ و الطبقات الكبرى ج ٢ ص ٨٠ و موسوعة التاريخ الإسلامي ج ٢ ص ٥٦٢ و ٥٦٣ و عن عيون الأثر ج ٢ ص ٧٢ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٩٥.