الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٥ - من سب فاطمة فقد كفر
وهيب على مجالسة علي، إنما كان يجالس علي وجوه الناس؟ ! [١].
و قال ابن الجنيد: قلت لابن معين: علي بن زيد اختلط؟
قال: ما اختلط قط [٢].
و اعتبره الجريري من فقهاء البصرة، هو و قتادة و أشعث الحداني [٣].
و قال الذهبي: حسن الحديث صاحب غرائب [٤].
و قال الساجي: كان من أهل الصدق، و يحتمل لرواية الجلة عنه الخ. . [٥].
و قال ابن العماد: كان أحد أوعية العلم [٦].
و قال الذهبي أيضا: أحد علماء التابعين [٧]، و قال: كان من أوعية العلم [٨].
[١] تهذيب التهذيب ج ٨ ص ٣٢٤ و تهذيب الكمال ج ٢٠ ص ٤٤٢ و الجرح و التعديل ج ٦ ص ١٨٦ و ميزان الإعتدال ج ٣ ص ٢٨٩.
[٢] تهذيب التهذيب ج ٨ ص ٣٢٤ و تهذيب الكمال ج ٢٠ ص ٤٤٠ و مختصر تاريخ دمشق ج ١٧ ص ٢٨٩.
[٣] تهذيب التهذيب ج ٨ ص ٣٢٤ و تهذيب الكمال ج ٢٠ ص ٤٤٣ و ميزان الاعتدال ج ٣ ص ١٢٧ و سير أعلام النبلاء ج ٥ ص ٢٠٧.
[٤] ديوان الضعفاء و المتروكين ص ٢٨٣.
[٥] تهذيب التهذيب ج ٨ ص ٣٢٤.
[٦] شذرات الذهب ج ١ ص ١٧٦.
[٧] ميزان الإعتدال ج ٣ ص ١٢٧.
[٨] سير أعلام النبلاء ج ٥ ص ٢٠٧.