الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٤ - من سب فاطمة فقد كفر
عنه. و كان يغلو في التشيع. و مع ضعفه يكتب حديثه [١].
و قال في العبر: كان أحد علماء الشيعة [٢]و كان من أوعية العلم على تشيع قليل فيه [٣].
و قال آخر: و كان علي بن زيد يتشيع، و كان يغلو في التشيع [٤].
و قالوا: أنكر ما حدث به حماد بن سلمة عنه، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، رفعه: إذا رأيتم معاوية على هذه الأعواد فاقتلوه، أو فارجموه [٥].
و مع ذلك كله: و مع تضعيفهم له، لأجل ما نسبوه إليه من تشيع قليل! ! أو كثير! على ما يظهر، نجد آخرين منهم يوثقونه.
فقد قال يعقوب بن شيبة: ثقة صالح الحديث الخ. . [٦].
و قال الترمذي: صدوق، إلا أنه ربما رفع الشيء الذي يوقفه غيره [٧].
و قال أبو سلمة: كان وهيب يضعف علي بن زيد.
قال أبو سلمة: فذكرت ذلك لحماد بن سلمة، فقال: و من أين كان يقدر
[١] تهذيب التهذيب ج ٨ ص ٣٢٣ و تهذيب الكمال ج ٢٠ ص ٤٣٩.
[٢] شذرات الذهب ج ١ ص ١٧٦.
[٣] سير أعلام النبلاء ج ٥ ص ٢٠٧.
[٤] مختصر تاريخ دمشق ج ١٧ ص ٢٨٩.
[٥] تهذيب التهذيب ج ٨ ص ٣٢٤.
[٦] تهذيب التهذيب ج ٨ ص ٣٢٣ و تهذيب الكمال ج ٢٩ ص ٤٣٨.
[٧] تهذيب التهذيب ج ٨ ص ٣٢٣ و تهذيب الكمال ج ٢٠ ص ٤٣٩ و صحيح الترمذي ج ٥ ص ٤٦ ح ٢٦٧٨ و ميزان الإعتدال ج ٣ ص ١٢٩ و سير أعلام النبلاء ج ٥ ص ٢٠٧ و مختصر تاريخ دمشق ج ١٧ ص ٢٨٨.