الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦١ - و نقول
كما أننا لا نعرف السبب في أنه غشي عليه، فإن ذلك أيضا ليس من أسباب الإغماء.
ثالثا: قد ذكرت رواية الزهري: أنه ارتبط في حر شديد [١]. و كان يوما صائفا [٢]لا يأكل و لا يشرب، فتسبب ذلك بذهاب سمعه، و كاد أن يذهب بصره.
و نقول:
قد تقدم في الفصل الأول من غزوة الخندق: قولهم: إن الخندق كانت في أيام شاتية، و برد و قرّ شديد، بدءا من حفر الخندق، و انتهاء برحيل الأحزاب، فراجع، و قريظة بعد الخندق مباشرة.
رابعا: قد تقدم أنهم لما عرفوا من أبي لبابة أن نزولهم على حكم رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يعني الذبح،
قالوا: ننزل على حكم سعد بن معاذ [٣].
و ذكر البعض: رواية أخرى عكس هذه، تقول: إنهم قالوا لأبي لبابة: ما ترى؟ أننزل على حكم سعد بن معاذ؟ !
و ذكر البعض: رواية أخرى عكس هذه، تقول: إنهم قالوا لأبي لبابة: ماترى؟ أننزل على حكم سعد بن معاذ؟ !
فأومأ أبو لبابة إلى حلقه: أنه الذبح، فلا تفعلوا [٤].
خامسا: رواية أبي لبابة للقضية تقول: إنه ارتبط إلى الأسطوانة المخلقة،
[١] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٥٠٧ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ١٦ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٣٧.
[٢] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٥٠١.
[٣] راجع: السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ١٧ و الثقات ج ١ ص ٢٧٥ و ٢٧٦.
[٤] السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٣٦ و عيون الأثر ج ٢ ص ٧١ عن أبي عمر بن عبد البر.